منذ طفولته، سمع كيليان مبابي أنه سيصبح يوماً أفضل لاعب في العالم، وأن الكرة الذهبية تنتظره، غير أن النجم الفرنسي، الذي حقق مبكراً حلم الفوز بكأس العالم، لا يزال يطارد الجائزة الفردية الأرفع، وسط تساؤل يتجدد مع كل موسم: لماذا يتأخر التتويج رغم الأهداف والأرقام الاستثنائية؟
اختصر الكوميدي الفرنسي سبارو هذه المفارقة خلال عرض حضره مهاجم ريال مدريد، عندما استعاد مقولته الشهيرة عقب مونديال 2018، بأنه لا يريد سماع الحديث عن عمره، قبل أن يمازحه بأن السنوات مر
ت دون الفوز بالكرة الذهبية أو دوري أبطال أوروبا. ضحك مبابي، لكن المزحة لامست سؤالاً جدياً في مسيرته.
لم تكن الجائزة مجرد طموح عابر، بل جزءاً من مشروع رسمه اللاعب ومحيطه منذ الصغر. وتروي كتب تناولت سيرته كيف كان يردد قائمة أحلامه، من مركز كليرفونتين إلى باريس سان جيرمان وريال مدريد ومنتخب فرنسا، وصولاً إلى كأس العالم والكرة الذهبية. ورأى كشافون تابعوه في سن 11 عاماً أنه يملك مقومات التتويج مستقبلاً.
لكن الطريق لم يسر وفق التوقعات، حيث ظهر مبابي خلال حقبة استثنائية هيمن عليها ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو، واستمرت أطول مما توقع كثيرون، وحتى حين صنع لحظاته الكبرى، وجد من يتقدم عليه بقصة جماعية أكثر اكتمالاً.
في 2018، توّج بكأس العالم بعدما تألق أمام الأرجنتين وسجل في النهائي ضد كرواتيا، لكن الجائزة ذهبت إلى لوكا مودريتش، بطل أوروبا وقائد منتخب بلاده إلى النهائي. وبعد 4 سنوات، سجل ثلاثية تاريخية في نهائي المونديال، غير أن تتويج ميسي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية
