ملاعب - أعاد تتويج القناص الإنجليزي هاري كين، مهاجم بايرن ميونخ، بجائزة الكرة الذهبية لعام 2026 على مسرح "لندن بالاديوم" فتح التساؤلات الجماهيرية حول العوائد المادية التي يجنيها أفضل لاعب في العالم؛ إذ يعتقد قطاع واسع من المتابعين أن المجسم الذهبي اللامع يقترن بجائزة نقدية فلكية تقدمها اللجنة المنظمة للفائز.
غير أن الحقيقة الاقتصادية خلف كواليس الجائزة تكشف مفارقة مذهلة بين القيمة التصنيعية المتواضعة للكأس وغياب المكافأة المباشرة من جهة، وبين طوفان الملايين الذي ينهمر على حسابات النجم المتوج وعلى خزائن المنظمين من جهة أخرى.
ورغم أن مجلة "فرانس فوتبول" لا تمنح المتوج بالكرة الذهبية أي شيك مالي مباشر عند صعوده إلى المسرح، فإن حصد التاج الفردي الأرفع في عالم كرة القدم يفتح أمام صاحبه خزائن مالية غير مباشرة تتخطى حاجز الملايين عبر حوافز العقود والشركات الراعية، في وقت تحولت فيه الجائزة نفسها إلى إمبراطورية تجارية تدر ما يصل إلى 16 مليون يورو سنوياً.
صفر مكافأة مباشرة ومجسم بـ 3 آلاف يورو.. حقيقة الكأس الذهبية
المفاجأة الأولى تكمن في أن الفائز بالكرة الذهبية لا يتقاضى أي مكافأة نقدية مباشرة من مجلة "فرانس فوتبول" أو الاتحاد الأوروبي لكرة القدم؛ بل إن المجسم نفسه ليس مصنوعاً من الذهب الخالص كما يوحي بريقه.
تتولى دار المجوهرات الفرنسية العريقة "ميليريو" تصنيع الكأس يدوياً في عملية تستغرق نحو 100 ساعة عمل وتبدأ قبل الحفل بستة أشهر؛ حيث.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من ملاعب
