رغم الموسم الاستثنائي الذي قدمه مع برشلونة والمنتخب الإسباني، لم يتمكن لامين يامال من حصد الكرة الذهبية 2026، بعدما احتل المركز الثالث خلف هاري كين وكيليان مبابي، ليؤجل حلمه بالتتويج بالجائزة الفردية الأهم في كرة القدم، ويكتفي بالحصول على جائزة أفضل لاعب شاب للعام الثالث على التوالي.
وجاءت خسارة النجم الإسباني نتيجة مجموعة من العوامل التي أثرت في تقييم موسمه، رغم أرقامه المميزة وإنجازاته الجماعية، وفي مقدمتها تراجع تأثيره الفردي خلال كأس العالم، إلى جانب خروج برشلونة مبكرًا من دوري أبطال أوروبا.
موسم استثنائي لـ لامين يامال مع برشلونة قدم يامال، البالغ من العمر 19 عامًا، موسمًا مميزًا بقميص برشلونة، بعدما ساهم في تسجيل 25 هدفًا وصناعة 20 تمريرة حاسمة، وكان أحد أبرز العناصر التي قادت الفريق للتتويج بلقب الدوري الإسباني.
كما أسهم في فوز المنتخب الإسباني بكأس العالم، ليواصل تأكيد مكانته بين أبرز المواهب في كرة القدم العالمية، ويعزز التوقعات بشأن قدرته على السير على خطى الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي.
لكن هذه الإنجازات لم تكن كافية لمنح يامال الأفضلية في سباق الكرة الذهبية، خاصة مع قوة المنافسة من هاري كين وكيليان مبابي، اللذين قدما أرقامًا تهديفية كبيرة خلال الموسم.
كأس العالم أبعدت لامين يامال عن الكرة الذهبية شكلت بطولة كأس العالم أحد أبرز العوامل التي أثرت في حظوظ يامال، فرغم تتويج المنتخب الإسباني باللقب، لم يكن تأثيره الفردي بالحجم المنتظر، بعدما سجل هدفًا واحدًا فقط خلال 8 مباريات.
ووفقًا لما ذكرته صحيفة «ليكيب» الفرنسية، لم يقدم يامال السحر المنتظر منه طوال البطولة، وهو ما انعكس على فرصه في سباق الكرة الذهبية، رغم الإنجاز الجماعي الذي حققه مع منتخب بلاده.
إصابة لامين يامال وتوزيع الأصوات أثرا في فرصه أوضح جارسيا، رئيس تحرير «فرانس فوتبول»، أن صعوبة المفاضلة بين نجوم المنتخب الإسباني أثرت في توزيع الأصوات، مشيرًا إلى أن لاعب الوسط رودري حصل على جزء من الأصوات التي كان من الممكن أن تذهب إلى يامال.
وقال جارسيا: «لامين يامال حقق كأس العالم، لكنه سجل هدفًا واحدًا وبدأ البطولة وهو مصاب، لذلك واجه أعضاء لجنة التحكيم صعوبة في المفاضلة بين اللاعبين الإسبان واختيار أحدهم على حساب الآخر».
خروج برشلونة من دوري الأبطال أضعف موقف يامال كما أسهم خروج برشلونة من ربع نهائي دوري أبطال أوروبا أمام أتلتيكو مدريد في إضعاف موقف يامال، بعدما فقد فرصة مواصلة المنافسة على اللقب القاري، الذي كان من الممكن أن يعزز حظوظه في التتويج بالكرة الذهبية.
ورغم خسارة الجائزة في نسخة 2026، لا يزال يامال يمتلك فرصة كبيرة لتحقيق حلمه خلال العامين المقبلين، مع استمرار تطوره وقدرته على المنافسة على أعلى المستويات، سعيًا لتحطيم رقم الأسطورة البرازيلية رونالدو نازاريو، كأصغر لاعب يتوج بالكرة الذهبية في التاريخ.
هذا المحتوى مقدم من موقع بالجول
