الأمن الغذائي العالمي .. التهديد مستمر

العوامل كثيرة تلك التي تفاقم وضعية الأمن الغذائي العالمي. بعضها جديد، وبعضها الآخر لا يزال بعيداً عن حلول ناجعة لـ "مطباته". وبالرغم من تحسن وضعية الغذاء بصورة عامة في العقدين الماضيين، من خلال مجموعة من البرامج الدولية، إلا أن هذه العوامل امتصت كل الإنجازات تقريباً، ولا سيما أنها تأتي من عدة مصادر، من بينها التغييرات المناخية المتزايدة، والاضطرابات في سلاسل التوريد، فضلاً عن مجموعة من النزاعات المتواصلة، إلى جانب طبعاً العامل "الأزلي" المتعلق بأسعار المواد الغذائية، وخصوصاً الأساسية منها، في سياق ارتفاعات تاريخية لمستويات التضخم.

وفي الآونة الأخيرة، دخلت أزمة الطاقة على الخط، لترفع التهديدات المستهدفة للأمن الغذائي، ولا سيما في ظل تفاقمها، وإمكانية استمراريتها لفترة لا يبدو أنها ستكون قصيرة.

بالطبع تزداد الضغوط أكثر في ساحات البلدان الهشة، التي تعتمد أساساً على الواردات، ما يرفع من حدة معاناة سكانها، ناهيك عن مناطق النزاع التي تعاني نقص الغذاء بسبب صعوبة الوصول إلى المستفيدين منه. فعلى سبيل المثال، يواجه نحو 1.4 مليون شخص أزمة انعدام الأمن الغذائي في قطاع غزة.

وفي بلد كأفغانستان يحذر مكتب الأمم المتحدة (أوتشا) من أن نحو 19.2 مليون شخص سيكونون معرضين لانعدام حاد في الأمن الغذائي في موسم الشتاء المقبل. في المنطقة العربية يعاني 186.5 مليون شخص من انعدام هذا الأمن، من.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاقتصادية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الاقتصادية

منذ 29 دقيقة
منذ ساعة
منذ ساعة
منذ 7 ساعات
منذ ساعة
منذ 3 ساعات
الشرق بلومبرغ منذ 18 ساعة
قناة العربية - الأسواق منذ 8 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 5 ساعات
الشرق بلومبرغ منذ 4 ساعات
الشرق بلومبرغ منذ 7 دقائق
الشرق بلومبرغ منذ 5 ساعات
الشرق بلومبرغ منذ ساعة
قناة CNBC عربية منذ 4 ساعات