قال مدير مبيعات الأفراد بشركة الأهلي فاروس لتداول الأوراق المالية باسم أحمد إن السوق المصرية تعرضت خلال الفترة الماضية لضغوط هبوطية قوية شملت جميع المؤشرات والأسهم، ما أدى إلى حالة من القلق والخوف بين المستثمرين، ولا سيما الأفراد، وهو ما انعكس على زيادة وتيرة البيع وتراجع الزخم داخل السوق.
وأوضح أن المؤشر يحاول حالياً التماسك عند مستويات فنية مهمة، مشيراً إلى أن منطقة 49.600 نقطة تمثل مستوى دعم رئيسياً كان من الضروري عدم كسره، نظراً إلى أنها شكلت قاعاً مهماً خلال يونيو/حزيران الماضي، كما جرى اختبارها مجدداً خلال الأسبوع الماضي. وأضاف أن كسر هذه المستويات أدى إلى تسارع عمليات البيع بصورة ملحوظة.
وأشار إلى أن السوق بدأت في إظهار مؤشرات استقرار، وقد تعيد اختبار مستوى 50.900 نقطة. وأكد أنه في حال نجاح المؤشر في الحفاظ على هذه المستويات، بالتزامن مع تراجع التوترات الإقليمية واستكمال طرح "بنك القاهرة"، فإن فرص التعافي ستزداد.
ونبه إلى أن البقاء فوق مستوى 49.600 نقطة يعد شرطاً أساسياً لتجنب دخول السوق في اتجاه هابط متوسط الأجل، موضحاً أن كسر هذا المستوى قد يدفع المؤشر إلى مواصلة التراجع نحو مستويات أدنى من الحالية.
موجة الطروحات
وفيما يخص تأثير الطروحات العامة، أوضح الخبير الاقتصادي أن السوق تواجه مجموعة من العوامل الضاغطة، من بينها موجة الاكتتابات المتتالية وسحب السيولة من التداولات.
وأضاف أن طرح شركة "إي إن تي" استحوذ.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة العربية - الأسواق
