"أدنوك للحفر" تؤكد مستهدفها لأرباح العام الحالي عند 1.45 مليار دولار _Business

قال الرئيس التنفيذي للشؤون المالية في "أدنوك للحفر"، يوسف سالم، إن تراجع صافي الأرباح الفصلية للشركة بصورة هامشية يعود بشكل رئيسي إلى زيادة النفقات الرأسمالية المصاحبة للتوسعات التي تنفذها الشركة، وهو ما يرفع معدلات الإهلاك والاستهلاك مع توسعات إقليمية كبيرة، تشمل تشغيل نحو 30 حفارة في سلطنة عُمان والكويت، مع خطط لمواصلة زيادة عدد الحفارات في هذين السوقين، مؤكداً تمسك الشركة بمستهدفاتها للأرباح للعام الحالي عند 1.45 مليار دولار .

أضاف في مقابلة مع "العربية Business" أن الشركة تستثمر في المعدات وتعزز وجودها في أسواق جديدة خارج دولة الإمارات، وهو ما يرفع بعض التكاليف على المدى القصير. وإلى جانب ذلك، ارتفعت تكاليف النقل نتيجة الأوضاع الجيوسياسية في المنطقة.

أشار إلى أن معظم التكاليف ترتبط بالتوسعات التي تستهدف الشركة من خلالها تحقيق عوائد أعلى مستقبلاً. كما أن جزءاً من المصروفات قابل للاسترداد من العملاء، بموجب عقود تعتمد على نموذج التكلفة مضافاً إليها هامش محدد، ما يحد من تأثير ارتفاع التكاليف على هوامش الربحية.

وأكد أن الشركة مستمرة في تحقيق مستهدفاتها السنوية، بما في ذلك مستهدف الأرباح الإجمالية البالغ 1.45 مليار دولار.

مستهدفات الإيرادات والنمو خلال الربع الرابع

وتستهدف الشركة إيرادات بنحو 5 مليارات دولار لعام 2026. ومن ثم تحتاج إلى تحقيق إيرادات تقارب 1.29 مليار دولار في الربع الرابع، وصافي أرباح يبلغ نحو 383 مليون دولار، أي أعلى بنحو 5% من نتائج الربع الثالث.

وقال سالم إن نهاية الربع الثالث شهدت انضمام حفارة بحرية إضافية إلى عملياتها في دولة الإمارات، ومن المتوقع أن تسهم في دعم نتائج الربع الرابع. كما تترقب دخول حفارة بحرية إضافية إلى العمليات خلال الربع الرابع نفسه، وتوقع زيادة عدد الحفارات التي تقدم من خلالها خدمات نفطية متكاملة، من نحو 62 حفارة حالياً إلى قرابة 70 حفارة بنهاية العام.

ورجح استمرار النمو خلال الربع الرابع من العام الحالي والعام المقبل أيضاً.

وأفاد بأن خطط الشركة لعام 2027 تشمل إضافة 3 حفارات في دولة الإمارات و4 حفارات في سلطنة عُمان والكويت، بما يدعم مواصلة نمو أعمال الشركة.

توزيعات الأرباح وخطط تمويل التوسعات

وأشار إلى أن مضاعف الرافعة المالية لدى "أدنوك للحفر" حالياً يعادل نحو مرة واحدة من الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك (EBITDA)، فيما نستهدف إمكانية الوصول إلى ضعفي هذا المستوى.

وأوضح أن الشركة لديها ملاءة مالية تسمح لها بزيادة الاقتراض بأكثر من ملياري دولار على المدى الطويل مقارنة بالمستويات الحالية. كما تتوافر لديها بالفعل تسهيلات مصرفية بقيمة مليار دولار، يمكنها الاستفادة منها في تمويل التوسعات وفق الاحتياجات.

وعلى الرغم من توقع ارتفاع تكاليف التمويل في العام المقبل، إلا أن سالم توقع نمو التدفقات النقدية الحرة بالتزامن مع توسع أعمال الشركة، ما يدعم قدرتها على تمويل استثماراتها.

أما بالنسبة إلى توزيعات الأرباح، ذكر سالم أن الشركة لديها حد أدنى للتوزيعات يرتفع بنسبة 5% سنوياً، وبالنسبة إلى.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من قناة العربية - الأسواق

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من قناة العربية - الأسواق

منذ 6 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 9 ساعات
الشرق بلومبرغ منذ 5 ساعات
الشرق بلومبرغ منذ 5 ساعات
الشرق بلومبرغ منذ 5 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 4 ساعات
الشرق بلومبرغ منذ 10 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 6 ساعات
الشرق بلومبرغ منذ ساعتين
صحيفة الاقتصادية منذ 5 ساعات