أكدت وزيز التموين المصري شريف فاروق، أن الاحتياطي الاستراتيجي من السلع الأساسية يكفي في المتوسط نحو 6 أشهر، مع وجود أرصدة أعلى لبعض السلع، مشيراً إلى استهداف رفع السعات التخزينية للصوامع إلى 6 ملايين طن بحلول عام 2030، لتعزيز الأمن الغذائي ومواجهة اضطرابات سلاسل الإمداد.
وأوضح الوزير، أمام الجلسة العامة لمجلس الشيوخ، أن السعات التخزينية ارتفعت من 1.2 مليون طن عبر 39 صومعة عام 2014 إلى 4.4 مليون طن من خلال 85 صومعة عام 2026، كما انتهت الوزارة من إنشاء 3 مستودعات استراتيجية في الفيوم والسويس والأقصر، بمساحة 10 أفدنة لكل منها، وفقاً لبيان اليوم الثلاثاء.
الاكتفاء الذاتي من القمح التمويني
وكشف الوزير عن توريد نحو 5 ملايين طن من القمح المحلي خلال موسم 2026، مقابل أكثر من 4 ملايين طن في الموسم السابق، مع استهداف زيادة التوريد بنسبة 20% سنوياً وتحقيق الاكتفاء الذاتي من القمح التمويني بحلول 2030.
توقعات بتسارع التضخم الغذائي العالمي وسط اضطرابات الشحن
وأضاف أن قاعدة المناشئ المعتمدة لاستيراد القمح تضم 22 منشأً، بينها روسيا وأوكرانيا وبلغاريا ورومانيا وفرنسا وكازاخستان وصربيا ومولدوفا، إلى جانب تنويع مصادر استيراد زيوت الطعام، ومنها الأرجنتين والبرازيل.
وفيما يتعلق بتوفير السلع، أشار فاروق إلى أن شبكة التوزيع تضم نحو 40 ألف منفذ و30 ألف مخبز بلدي، وتوفر أكثر من 30 سلعة أساسية لنحو 57.5 مليون مستفيد شهرياً، من خلال المجمعات الاستهلاكية والبدالين التموينيين ومنافذ «جمعيتي» والسيارات المتنقلة.
تباطؤ التضخم في مصر إلى 13.9% خلال سبتمبر رغم ارتفاع أسعار الغذاء
وأوضح أن الوزارة تطور منافذها عبر المشروع القومي «كاري أون»، الذي شهد افتتاح 24 منفذاً، مع خطة لتحديث نحو 200 منفذ إضافي خلال العام الجاري.
وفي إطار مواجهة ارتفاع الأسعار، أشار الوزير إلى مبادرة لخفض أسعار 30 سلعة أساسية بنسب تصل إلى 25%، موضحاً أنها غطت 190 مركزاً عبر 284 منفذاً.
وأشار إلى افتتاح نحو 600 سوق لليوم الواحد على ثلاث مراحل، وتشغيل 267 سيارة متنقلة للوصول إلى المناطق الأكثر احتياجاً، إلى جانب المعارض الموسمية، ومنها «أهلاً مدارس» و«أهلاً رمضان».
هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس
