للقصة بقية.. حين تحوّل أبطال «الكرة الذهبية» إلى «حُراس مرمى»

يتوقّف تاريخ «بالون دور» عند عام 1963، حين تُوّج «الأسطوري» ليف ياشين بالجائزة، ليكون أول وآخر حارس مرمى يفوز بها، لكن في ليلة أمس بلندن، أعاد هاري كين الربط بـ«طرافة»، بين حراسة المرمى و«الكُرة الذهبية»، حيث تجمعه مُصادفة غريبة مع بعض نجوم «بالون دور» التاريخيين، تحوّلوا للحظات إلى حُراس مرمى، اضطراراً أو مزاحاً أو في سنوات الطفولة.

كين، أحدث الوجوه المُنضمّة إلى قائمة عمالقة «بالون دور»، جاءت حكايته «الغريبة» في نوفمبر 2014، بعد «هاتريك» سجّله في مرمى أستيراس تريبوليس بالدوري الأوروبي، إذ طُرد هوجو لوريس وكان فريقهما وقتها، توتنهام، قد أنهى كل تبديلاته، فوقف «هاري» ابن الـ21 عاماً حارساً للمرمى، ووَلَج شباكه هدفٌ «كوميدي» من ركلة حرة، لكن الفريق فاز 5-1، ويومها ضحك كين قائلاً: «كانت ليلة رائعة حتى دخلت الكُرة شباكي».

وقبل هاري كين، كانت هُناك مواقف غريبة وطريفة، جمعت نجوم الكُرة الذهبية بمركز حراسة المرمى، حيث بدأ الاضطرار مع جان بيير بابان، حين أصيب حارس مرسيليا جايتان هوارد، أمام سسكا صوفيا في دوري الأبطال، 21 مارس 1990، والفريق متقدم 3-0 بلا تبديلات متاحة، وارتدى بابان القفازات ثم تلقّى هدفاً أخيراً في فوز 3-1، وكان قد سجّل هدفاً في الشوط الأول.

وفي عام 1965، أنقذ جيرد مولر بايرن ميونخ، حين أصيب سيب ماير أمام هامبورج، فحرس «القنّاص» المرمى 5 دقائق، بلا قفازات حسب رواية صديقه ماير،.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الاتحاد الإماراتية

منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ 5 ساعات
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعتين
صحيفة الخليج الإماراتية منذ ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 5 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ ساعتين
عيش الإمارات منذ 5 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 3 ساعات
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 45 دقيقة