قد تبدو مناشف المطبخ والحمام متشابهة بما يكفي لوضعها في دورة غسيل واحدة، لكن اختلاف استخداماتها يجعل الفصل بينها خيارا أفضل؛ إذ قد تحمل مناشف المطبخ بقايا أطعمة نيئة ودهونا، بينما تحمل مناشف الحمام جراثيم وآثار رطوبة، ما يزيد احتمال انتقال الملوثات والروائح عند غسلها معا.
لذلك، ينصح خبيران في الغسيل بفصل النوعين قدر الإمكان، رغم إمكانية غسلهما معا بشروط؛ إذ ينبغي مراعاة درجة الاتساخ وطبيعة الملوثات وتعليمات العناية بالأقمشة قبل اختيار دورة الغسل، بحسب موقع "ذا سبروس".
ملوثات وروائح في هذا السياق، يوضح خبير الغسيل توم سيكوني أن تشابه تعليمات العناية لا يعني بالضرورة أن جمع المناشف يناسب جميع الحالات. فمناشف المطبخ قد تحتاج إلى حرارة أعلى لإزالة الدهون والملوثات، بينما يمكن أن يؤدي الإفراط في استخدام الماء الساخن إلى إتلاف الألياف وجعل المناشف أكثر خشونة بمرور الوقت.
أما خبيرة الغسيل أليسيا سوكولوفسكي، فتشير إلى أن مناشف المطبخ قد تحمل بكتيريا مثل الإشريكية القولونية نتيجة ملامسة الأطعمة النيئة، كما قد تنقل الدهون العالقة بها روائح غير مرغوبة إلى بقية الغسيل. في المقابل، يمكن لمناشف الحمام أن تحمل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة العربية


