أكدت ساجدة البشير، رئيسة لجنة التحكيم في تحدي القراءة العربي، أن الموسم العاشر شهد تطويراً شاملاً لمصفوفات التحكيم وآليات تقييم المشاركين، إلى جانب إعداد أدلة إرشادية جديدة لمساعدة المحكمين في إدارة جلسات التقييم لمختلف الفئات، بما يراعي طبيعة المشاركين وتنوع تجاربهم ومستوياتهم المعرفية واللغوية. وأوضحت أن اللجنة استحدثت مصفوفة تحكيم متكاملة لفئة الجاليات، تراعي خصوصية الطلبة الذين وُلدوا ونشؤوا في دول غربية غير ناطقة باللغة العربية، مشيرة إلى أن تجربتهم تختلف عن بقية الفئات، نظراً إلى التحديات التي يواجهونها في تعلم اللغة العربية والمحافظة عليها واستخدامها للتعبير عن أفكارهم وطموحاتهم. وقالت ساجدة البشير: إن مشاركة هؤلاء الأطفال تعكس جهداً مشتركاً يبذله الطلبة وأسرهم ومعلموهم والمحيطون بهم، لتمكينهم من التحدث بالعربية بطلاقة وسلامة لغوية، مؤكدة أن قدرة الطفل على الوقوف أمام لجنة التحكيم ومناقشة قراءاته والتعبير عن أفكاره باللغة العربية تمثّل إنجازاً يستحق التقدير، خصوصاً في ظل نشأته في بيئة لا تستخدم العربية لغةً.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية
