النحس المتشائل وصايا الرسول الكريم هذه، لجيش المسلمين في الحروب ( لا تقطعوا شجرة، ولا تقتلوا امرأة ولا صبيا ولا وليدا ولا شيخا كبيرا ولا مريضا ولا تقتلوا راهباً) هذا هو وجه الإسلام الحقيقي، فمابال هؤلاء المارقين من الدين، لا يقرؤون ولا يقرّون وصايا الرسول الكريم لجيش المسلمين قديما في الحروب، وهم فاعلون ويفعلون عكس ما قال الرسول، فإسلامهم وما يدّعون اعرج غير مستقيم، ويختلف ولا يتفق مع ما قاله وحث عليه الرسول محمد(صلعم)، إن ما فعلوه ويفعلونه من قتل وتخريب، وبما يدّعون ايضا انه عدوهم وعدو الاسلام، لا يمت للواقع والحقيقة في شيء، انهم قتلة ينفذون اجندات الاعداء، اعداء الإسلام والمسلمين، ولا يمتون الى الدين الإسلامي الحقيقي في شيء، فهم فئة ضالة، أخذوا على عاتقهم، الإساءة للدين الإسلامي، واعطاء المبررات للاعداء لعقاب المسلمين، والصاق تهم بهم مثل الإرهاب والتطرف، الذين هم منه براء، فعندما يُقتل المسيحي بلا سبب اقترفه، ولا ذنب، كيف لي أن اقنع اهله وذويه بعدم الحقد على الإسلام، الذي يدّعونه هؤلاء الظلاّم الجهلاء، انهم اناس غُرر بهم الحاقدون، على التسامح الإسلامي،. المسيحي الذي كان ولازال بين الاردنيين، ان
الإسلامية الحقة كانت تحترم الديانات الأخرى، ويعيش افردها بعدالة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من وكالة أنباء سرايا الإخباريه
