المشكلة أن بعض هؤلاء باتوا يتعاملون مع المآسي بمنطق الإعجابات والمشاهدات، فيتقدم السبق إلى التفاعل على مسؤولية التحقق، وتتحول معاناة الناس إلى مادة للتضليل والتعبئة، وجميعنا يعلم أن ليس كل ما ينشر حقيقة، ولا كل صورة دليلا، ولا كثرة تداول رواية ما تجعلها صحيحة؛ خصوصا حين تستخدم مواد مجهولة المصدر لإثارة الغضب وتوجيه الاتهامات دون التثبت.
ومن المؤسف أن تقابل المواقف الإنسانية الأردنية تجاه الأشقاء السوريين بحملات تستهدف تشويه الأردن أو الإساءة إلى شعبه، فقد احتضنت المملكة أعدادا كبيرة من اللاجئين السوريين، وتقاسم الأردنيون معهم مواردهم وإمكاناتهم رغم التحديات الاقتصادية والمعيشية، وهذا ليس منة، بل موقف إنساني يعكس أصالة المجتمع الأردني، ويستحق أن يبقى حاضرا بالذاكرة المشتركة للشعبين.
نعم، ليس من العدل أن نحمل الشعب السوري مسؤولية مواقف بعض النشطاء والحسابات، كما ليس من المقبول أن يستغل وجع الأردنيين بعد فاجعة الكرك لترويج روايات تخدم.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الرأي الأردنية
