ماهر أبو طير يكتب: 3 سيناريوهات أمام الأردن والفلسطينيين

والفلسطينيون في الضفة الغربية نتائج الانتخابات الإسرائيلية؛ لمعرفة النتائج التي ستقود إلى توقع اسم الشخص الذي سيشكل

الإسرائيلية وبرنامجه.

في كل الأحوال، تقف الضفة الغربية أمام ثلاثة سيناريوهات، كلها تجعل

والضفة الغربية بين يمينين، وهذه السيناريوهات أسوأ من بعضها بعضا من حيث النتيجة، خصوصاً إذا وضعنا في البال كلفة اشتعال الحرب في الإقليم مجددا، وما يعنيه ذلك على كل المنطقة، بما في ذلك الضفة الغربية، والتأثير الجيوسياسي على الأردن.

التنافس بين معسكر نتنياهو والمعارضة لا يقتصر على هوية

الحكومة، بل يمتد إلى مستقبل الاستيطان، وطبيعة السيطرة الإسرائيلية على الضفة، والعلاقة مع واشنطن، ولا يتبنى أبرز منافسي نتنياهو حالياً قيام دولة فلسطينية في المستقبل المنظور، وهذا يعني في كل الأحوال أن لا دولة فلسطينية، والضفة مفتوحة على المجهول.

السيناريو الأول، عودة نتنياهو مع تحالف اليمين المتشدد إلى السلطة، خصوصاً إذا احتفظ بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير بنفوذهما داخل الحكومة، وسيؤدي ذلك إلى تسريع التوسع الاستيطاني وشرعنة البؤر الاستيطانية، وهذا يعني فرض وقائع قانونية وإدارية تقرّب الضفة من الضم الفعلي، وزيادة الضغط على التجمعات الفلسطينية، بما فيها التجمعات البدوية والمناطق القريبة من المستوطنات، وإضعاف السلطة الفلسطينية وتقييد قدرتها على إدارة المناطق الواقعة تحت مسؤوليتها، وصولاً إلى سيناريو التهجير.

السيناريو الثاني، يرتبط باحتمال فوز غادي آيزنكوت وتشكيل حكومة بديلة، وقد يؤدي وصول آيزنكوت إلى رئاسة

إلى تخفيف بعض السياسات الأكثر تطرفاً، لكنه لا يعني بالضرورة تغييراً جذرياً في العلاقة مع الفلسطينيين، فآيزنكوت يعارض الضم الشامل، وينتقد عنف المستوطنين والبؤر.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من وكالة أنباء سرايا الإخباريه

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من وكالة أنباء سرايا الإخباريه

منذ 9 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 4 ساعات
خبرني منذ 11 ساعة
خبرني منذ 12 ساعة
خبرني منذ 9 ساعات
خبرني منذ 12 ساعة
خبرني منذ 12 ساعة
موقع الوكيل الإخباري منذ 9 ساعات
قناة المملكة منذ 4 ساعات
قناة المملكة منذ 4 ساعات