أستنكر بأشدّ العبارات التعازي الصادرة عن حساب "إسرائيل تتكلم بالعربية" بشأن ضحايا الهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة في الكرك. فاعتراضي ليس انتقاصًا من قيمة التعاطف الإنساني، بل لأن مأساتنا يجب ألا تتحول إلى فرصة لتلميع صورة الاحتلال.
ودمُ محمد دمٌ عروبيٌّ قوميّ، بدأ باسمه وانتهى بإسالته في العمل الإرهابي، ولن يذهب هدرًا ولن يكون وقودًا لأجندات سياسية؛ بل سيكون سببًا في توحيد عروبتنا أكثر، وفي اقتلاع فكر التطرف من جذوره. وهذا ينطبق كذلك على تطرف إسرائيل، الذي يمارس إرهابه على الشعب الفلسطيني.
لا يمكنني قبول كلمات المواساة من جهةٍ لا أفصل خطابها عن واقع الاحتلال، الذي عانى الفلسطينيون في ظله عقودًا من الإرهاب: قتلًا وتهجيرًا ومصادرةً للأرض وانتهاكًا للحقوق، حتى غدت في نظري أصلَ الإرهاب ومنبعه في هذه المنطقة. فبأيّ منطقٍ تُرفع راية الإنسانية في بيان تعزية، بينما لا تزال معاناة الفلسطينيين ودماؤهم وحقوقهم حاضرة في وجدان كل من يؤمن بالعدل والحرية؟
وعائلتي كان نضالها، في المقام الأول، من أجل القضية الفلسطينية وفي مواجهة الاحتلال والظلم الواقع على شعبها. وهذه ليست عبارة عابرة أقولها اليوم، بل موقف أعتز.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من خبرني
