حين تشتعل الخلافات بين الأزواج، غالباً ما تسلك الأمور طرقاً قانونية أو سبلاً عائلية معتادة، لكن ما شهدته أروقة القضاء في دبي تجاوز كل التوقعات، ليتحول نزاع عائلي بحت إلى واحدة من أغرب قضايا السرقة وأكثرها صدمة، بعد أن وجد الزوج نفسه ملاحقاً قضائياً جنباً إلى جنب مع ابنه، بتهمة السطو على ممتلكات زوجته التي تقدر بملايين الدراهم.
لم تندلع شرارة المشكلة في الشارع، بل في عقر دار الزوجية، حيث كانت الزوجة تحتفظ بمجوهرات ثمينة تتجاوز أكثر من 100 قطعة فاخرة من الذهب والألماس، إلى جانب ساعات يد باهظة الثمن ومبالغ مالية ضخمة. غير أن الأمان الذي افترضته الزوجة في من تحبهم تبدد فجأة، لتكتشف اختفاء ممتلكات تقدر بنحو 15.1 مليون درهم، والمفاجأة المدوية لم تكن في حجم المسروقات فحسب، بل في أصابع الاتهام التي توجّهت مباشرة نحو شريك حياتها وابنه.
الأمر انتقل بسرعة من كواليس الأسرة إلى ساحات القضاء الجزائي، حيث دارت رحى معركة قانونية شرسة أثبتت تورط الزوج وابنه في ارتكاب الجريمة. ولم تفلح محاولات التنصل، إذ.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عكاظ
