في وقت تسابق فيه كازاخستان الزمن لتحويل اقتصادها إلى نموذج رقمي متطور وتحديداً مع إعلان العام الحالي 2026 «عام الذكاء الاصطناعي»، كانت كواليس العاصمة أستانا تشهد قصة صعود استثنائية لشاب لم يتجاوز الـ23 من عمره.
الشاب نوراسيل ميدو الذي أسس مشروعه التعليمي الأول وهو طالب في الـ18 من عمره، بات اليوم اسماً يتردد بقوة في دوائر صنع القرار بعد أن حول أكاديمية رياضية متواضعة إلى جامعة وطنية عملاقة، وتبعه بمشروع ضخم لأبحاث الذكاء الاصطناعي. لكن المثير للجدل لم يكن فقط سرعة هذا الصعود، بل تفاصيل التقاطعات المعقدة بين المال والسلطة، وعلاقة القرابة التي تربطه برئيس البلاد قاسم جومارت توكاييف، إذ يُعد ميدو حفيد شقيقة الرئيس.
لم تبدأ القصة في قاعات المحاضرات، بل في دهاليز الصفقات الحكومية، فبعد أسابيع قليلة من إعلان أستانا عن خطط طموحة للتحول الرقمي وتأسيس وزارة خاصة للذكاء الاصطناعي، ظهرت إلى النور «جامعة قازاق لأبحاث الذكاء الاصطناعي». ولم تكن هذه المؤسسة مجرد مشروع تجاري عادي، بل استقرت.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عكاظ
