نجح باحثون في المعهد الفيدرالي للتكنولوجيا في زيورخ بسويسرا في تطوير غرسة طبية تجريبية قادرة على إزالة السكر الزائد من الدم، في خطوة أظهرت نتائج واعدة لعلاج داء السكري من النوع الثاني والسمنة خلال الاختبارات المخبرية، وفق موقع "لايف سينس".
وتتصل هذه الأداة الدقيقة بجهاز لمراقبة الغلوكوز يتتبع باستمرار مستويات السكر فوريًا. وقد صُممت لتعديلها وفقًا لاحتياجات المريض عبر تفاعل كيميائي يُدار بالكهرباء. وحققت الغرسة نجاحًا لافتًا في منع الارتفاعات المفاجئة للإنسولين وتحفيز حرق الدهون لدى الفئران.
وفي تصريح لموقع "لايف ساينس"، أوضح مارتن فوسينيغر، بروفيسور الهندسة البيولوجية والتكنولوجيا الحيوية المشارك في الدراسة المنشورة بمجلة "ساينس" بتاريخ 22 أكتوبر/ تشرين الأول، أن التقنية الجديدة تقدم أسلوبًا غير مسبوق لمواجهة المرضين، مؤكدًا أن فريقه يتجه لاختبار الجهاز على حيوانات أكبر تمهيدًا لبدء التجارب السريرية على البشر.
تحدي السكري
ويُصيب السكري من النوع الثاني نحو 790 مليون شخص حول العالم، بينما يتجاوز عدد المصابين بالسمنة مليار شخص.
ويرتبط المرضان بمقاومة الإنسولين، وهي حالة تعجز فيها الخلايا عن امتصاص السكر من الدم بكفاءة. ورغم زيادة الإنسولين في البداية للتعويض، يفقد الجسم قدرته على المتابعة، ما يمهد للإصابة بالسكري، علمًا أن 90% من المرضى يعانون أيضًا من زيادة الوزن.
وفي الوقت نفسه، تحوّل التفاعلات الكيميائية في الكبد الغلوكوز الزائد إلى دهون مخزنة، ما يضاعف من صعوبة السيطرة على الوزن.
وبينما تركز الخيارات الحالية على تغيير نمط الحياة أو تناول أدوية طويلة الأمد مثل "المتفورمين" ومُحفزات "GLP-1"، تساءل فوسينيغر وزملاؤه عن إمكانية استهداف.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من التلفزيون العربي
