قال المبعوث الخاص للأمم المتحدة لتمويل التنمية الدكتور محمود محيي الدين إن قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي تثبيت أسعار الفائدة يمنح مصر، كما هو الحال بالنسبة لأسواق ناشئة أخرى، فترة من الهدوء النسبي والاستعداد للمرحلة المقبلة.
وأوضح محيي الدين، في مقابلة مع "العربية Business"، أن أمام مصر نحو 8 أسابيع للاستعداد للتطورات القادمة، مشيراً إلى أن السياسة التي يتبعها البنك المركزي المصري تتسم بالمرونة والاستجابة لقوى العرض والطلب في السوق.
وأضاف أن سوق الصرف في مصر يتأثر بدرجة كبيرة بتدفقات الأموال قصيرة الأجل، وهو ما يجعل حركة سعر الصرف أكثر حساسية لتحركات رؤوس الأموال الداخلة والخارجة من السوق.
وأشار إلى أن البنك المركزي المصري يتعامل مع هذه المتغيرات وفقاً لآليات السوق والقواعد المنظمة لحركة النقد الأجنبي، خاصة خلال فترات خروج التدفقات المالية.
وأكد أن الأهم من التعامل اليومي مع تحركات سعر الصرف يتمثل في تعزيز المصادر المستدامة للنقد الأجنبي وقدرة الاقتصاد على مواجهة الصدمات الخارجية.
وقال محيي الدين إن النقاشات التي شهدها منتدى مصر 2026 الأخير ركزت على أهمية الاعتماد على مصادر رئيسية ومستدامة لدعم الاقتصاد، وفي مقدمتها الصادرات والاستثمار.
وأضاف أن تعزيز العوائد المتأتية من السياحة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة العربية - الأسواق
