نعود اليوم إلى شريط ذكريات عام 2011، حين فتح الأردن حدوده، وقلوب أبنائه، ودياره، ليكون الملاذ الآمن لكل مستجير. لم نكن نمنّ يوماً بما تمليه علينا الأخوة والعروبة، ولا ننتظر أجراً، لكن 15 عاماً من العِشرة والإيواء كفيلة بأن تفرز بين من يحفظ الجميل وبين من غاب عن بصيرته أصل الحكاية.. الأردن بقي، وسيبقى، كبيراً بأصله، نقياً بمواقفه، حافظاً لعهده.. فمن عاشرنا يعلم تماماً أن الإساءة لا تشبه من استجار، وأن الوفاء عنوان من لا يخونون العشرة." #أخبار

المزيد من صحيفة الرأي الأردنية

منذ ساعة
منذ 4 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 3 ساعات
قناة رؤيا منذ 5 ساعات
وكالة عمون الإخبارية منذ 17 ساعة
خبرني منذ 9 ساعات
وكالة عمون الإخبارية منذ 7 ساعات
قناة رؤيا منذ 5 ساعات
خبرني منذ 10 ساعات
خبرني منذ 10 ساعات
خبرني منذ 9 ساعات