ارتفع نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي في الولايات المتحدة في الربع الثالث من العام الجاري بنسبة 3.4% على أساس سنوي، متجاوزاً توقعات الأسواق التي كانت تقدر النمو بنسبة 3.2%، مقارنة بـ 2.2% في الربع الثاني، مدفوعاً بإنفاق المستهلكين واستثمارات الشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.
تسارع الذكاء الاصطناعي يرفع الناتج الأميركي لـ44 تريليون دولار في 2030
وكانت تقديرات نموذجي «GDPNow» الصادر عن بنك الاحتياطي الفيدرالي في أتلانتا، و«GDP Nowcast» الصادر عن بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك، قد أشارت إلى تحقيق نمو في الربع الثالث بنسبتي 3.3% و2.7% على التوالي.
وسجلت المبيعات النهائية الفعلية للمشترين المحليين من القطاع الخاص، وهو مؤشر يحظى بمتابعة دقيقة ويجمع بين إنفاق المستهلكين والاستثمار الخاص الثابت، نمواً بنسبة 4.9% في الربع الثالث، ارتفاعاً من 4.6%.
كما شهد الإنفاق الحكومي زيادة، تعزى في جزء كبير منها إلى مبيعات النفط من الاحتياطي الاستراتيجي للبترول. وفي المقابل، أدت زيادة الواردات، التي تُحتسب كعنصر سلبي عند تقدير الناتج المحلي الإجمالي، إلى تقليص بعض هذه المكاسب.
وقد تلقى نمو الناتج المحلي الإجمالي الأميركي هذا العام دعماً قوياً بفضل استثمارات ضخمة ضختها الشركات الأميركية في مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي والمعدات عالية التقنية. وإلى جانب ذلك، واصل المستهلكون إنفاقهم المرتفع رغم الضغوط التضخمية.
هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس
