اختتمت فوربس الشرق الأوسط، أعمال النسخة الأولى من «قمة الشركات العائلية» في أبوظبي، التي استضافها فندق بارك حياة جزيرة السعديات على مدى يومين، تحت شعار «حيث تبني الأجيال المستقبل»، بمشاركة أكثر من 60 متحدثاً ونحو 3500 مشارك، وشهدت نقاشات موسّعة حول استدامة الشركات العائلية وإدارة الثروات وانتقال القيادة عبر الأجيال.
وأكد جمعة محمد الكيت، وكيل وزارة الاقتصاد والسياحة بالإنابة، في كلمته خلال القمة، أن الإمارات قطعت أشواطاً واسعة في إرساء بنية تشريعية وتنظيمية متقدمة لدعم الشركات العائلية وتعزيز مساهمتها في الاقتصاد الوطني، باعتبارها ركيزة رئيسة لتنويع الاقتصاد واستدامة نموه، ودعامة مهمة لتحقيق مستهدفات رؤية «نحن الإمارات 2031»، الرامية إلى مضاعفة الناتج المحلي الإجمالي للدولة ليصل إلى 3 تريليونات درهم بحلول العقد المقبل.
وقال إن الشركات العائلية في الدولة تتمتع بإرث اقتصادي راسخ، يستند إلى الثقة والخبرات التجارية المتراكمة، وتعمل في قطاعات حيوية ومتنوعة، تشمل الاقتصاد الجديد والضيافة، والتجزئة والعقارات والبناء.
وأشار إلى حرص الوزارة على دعم تحول هذه الشركات نحو نماذج مؤسسية أكثر تطوراً، وتعزيز ممارسات الحوكمة والإدارة المؤسسية، بما يحافظ على استمرارية أعمالها عبر الأجيال، ويعزز قدرتها على مواكبة المتغيرات العالمية والاستفادة من الفرص الجديدة.
وفي هذا الإطار، دعا الشركات العائلية المشاركة في الفعالية إلى التسجيل في السجل الموحد للشركات العائلية التابع للوزارة، والاستفادة من المزايا والخدمات التي يوفرها، بما في ذلك قيد الشركات وإصدار شهادات القيد وإيداع المواثيق العائلية، بما يدعم استمرارية الإدارة والعمليات التشغيلية.
وأشار إلى أن هذه الخدمات، إلى جانب ما.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية
