أكد سمو الأمير الحسن بن طلال أهمية تبني رؤية إنسانية شاملة لتعزيز السلام والاستقرار في منطقة البحر الأبيض المتوسط، تقوم على احترام كرامة الإنسان وحقوقه، وترسيخ العدالة والتعاون بين الشعوب، مشددا على أن الأمن الحقيقي لا يقتصر على حماية الحدود والحفاظ على التوازنات العسكرية، بل يبدأ بضمان حياة كريمة للإنسان.
جاء ذلك خلال الكلمة الرئيسية التي ألقاها سموه بعنوان "البحر الأبيض المتوسط: بحر للسلام"، في أعمال الدورة الثانية للحوار الأوروبي الشرق أوسطي وشمال الإفريقي، التي نظمتها منظمة النهضة العربية للديمقراطية والتنمية (أرض)، بالتعاون مع المبادرة الأوروبية الشرق أوسطية للديمقراطية والتنمية، الخميس في عمّان، بمشاركة عدد من الدبلوماسيين والخبراء وممثلي المؤسسات الدولية ومنظمات المجتمع المدني.
وأشار سموه إلى أن أوروبا ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تواجهان تحديات وتحولات سياسية واقتصادية وديموغرافية متسارعة، تتطلب تعزيز الشراكة بينهما على أساس المسؤولية المشتركة والمشاركة الفاعلة، مؤكدًا ضرورة وضع الإنسان في صميم السياسات الإقليمية والدولية، وتمكين الشباب من الإسهام في صياغة مستقبل مجتمعاتهم.
واستذكر سموه مبادرته الرامية إلى إقامة نظام إنساني دولي جديد، التي طرحها أمام الجمعية العامة للأمم.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الرأي الأردنية
