لماذا يفشل التغيير بنفس الوجوه؟
بقلم الكاتب الصحافي عبدالله العبادي
المختص في الشؤون العربية والإفريقية
في خضم تشكيل الحكومة الحالية، نضع عدة علامات استفهام عن واقع سياسي واجتماعي واقتصادي معقد، تواجهه المجتمعات التي تتطلع إلى التغيير نحو الأفضل، والاستفادة من دروس الماضي. وهنا نجد انفسنا أمام مفارقة أساسية: هل يمكن للكثير من الوجوه التي كانت جزءاً من المشكلة/الفشل أن تكون جزءا محوريا في الحل/التغيير؟
تساؤل ليس له إجابة واحدة بسيطة، ولكنه يستدعي تحليل عدة زوايا عن كيف يمكن أن يتحقق التغيير في ظل هذا التحدي المحفوف بالمخاطر. أي كيف يفشل التغيير بوجود نفس الشخصيات ونفس الرؤى ونفس الديناميات، وأيضا في وقت تنعدم فيها ثقة المواطن في وجوه معينة ارتبط إسمها لفترات بفشل سياسي بوزارات عديدة، ولم يعد المواطن قادرا على تحملها مرة اخرى في مواقع القرار.
مغرب ما بعد 31 أكتوبر هو مغرب جديد، مخططات استراتيجية كبرى وملفات كبيرة داخليا وخارجيا، بحاجة لدماء وطنية جديدة برؤية حديثة، ولا مجال للاستعانة مجددا بوجوه عملت ضمن فكر وعقلية معينة لسنوات بدون إنجازات تذكر،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من وكالة الحدث العراقية
