سلَّط الخبير الاقتصادي والمتخصص في قطاع الطاقة جياكومو برانديلي الضوء على تداعيات توترات مضيق هرمز على تكاليف شحن برميل النفط من منطقة الخليج العربي إلى أميركا واليابان وسنغافورة، مشيراً إلى أن تكلفة الشحن هذه قد تضاعفت بأكثر من 10 مرات.
وقال جياكومو برانديلي في منشور عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي «إكس»: «تبلغ تكلفة شحن برميل من النفط الخام من منطقة الخليج إلى اليابان حالياً نحو 21 دولاراً».
وأضاف الخبير الاقتصادي «بالمقارنة، كانت التكلفة في عام 2025 تبلغ نحو 1.40 دولار، مما يعني أنها ارتفعت بمقدار 15 ضعفاً».
وأوضح الخبير الاقتصادي «تكاليف شحن ناقلات النفط العملاقة للبرميل الواحد، في أواخر أكتوبر: من الخليج إلى سنغافورة أصبحت 36 دولاراً، ومن غرب إفريقيا إلى الصين أصبحت 32 دولاراً، ومن الخليج إلى الولايات المتحدة أصبحت 26 دولاراً، ومن الخليج إلى اليابان أصبحت 21 دولاراً».
أحواض بناء السفن في الصين تحصد المكاسب من أزمة مضيق هرمز
وتابع الخبير الاقتصادي «في السابق، بلغت ذروة الارتفاعات نحو 10 دولارات للبرميل، وذلك عقب فرض عقوبات على شركة «كوسكو» في عام 2019، وخلال فترة استخدام الناقلات كمخازن عائمة أثناء جائحة كوفيد في عام 2020».
وقال برانديلي «الأسعار الحالية تعادل ضعفين إلى ثلاثة أضعاف تلك المستويات القياسية السابقة، وتعود أسباب هذا الارتفاع إلى اتخاذ مسارات أطول مثل الالتفاف حول مضيق هرمز، وعمليات نقل النفط من سفينة إلى أخرى، وشحن النفط الخام من منطقة المحيط الأطلسي إلى آسيا مباشرة».
وأوضح برانديلي «عند مستوى 21 دولاراً للبرميل، أصبحت تكلفة الشحن الآن تعادل خُمس سعر النفط الخام نفسه».
هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس
