جو24- قد يبدو غريبًا أن تعرض أغلب متاجر الهدايا كوبًا مطبوعًا عليه عبارة "لكن أولًا، القهوة"، لكن غالبية الأميركيين يتفقون مع مضمونها. فنحو 70% من سكان الولايات المتحدة يتناولون مشروبًا واحدًا على الأقل يحتوي على الكافيين يوميًا، بحسب دراسة أُجريت عام 2025.
غير أن أبحاثًا حديثة تشير إلى أن هذه العادة الشائعة ليست سيئة، بل قد تساعد على إطالة العمر. فقد بيّنت ورقة بحثية نُشرت في مجلة "Microbial Cell" المحكَّمة كيف قد يبطئ الكافيين الشيخوخة على المستوى الخلوي، وأن فوائده لا تقف عند هذا الحد.
كيف يعمل الكافيين في الجسم؟
الكافيين منبّه يرتبط عادةً بالقهوة والشاي، ويوجد أيضًا في الشوكولاتة والمشروبات الغازية وبعض أنواع العلكة. تمتصه المعدة والأمعاء الدقيقة بسرعة، وبعد أن يُستقلب في الكبد يتفاعل مع مستقبلات في الدماغ مرتبطة بوظائف مثل الذاكرة والنوم والإدراك.
وقد يبدو هذا مسارًا بشريًا خالصًا، لكن فريق البحث استعان بالخميرة لفهم تأثيرات الكافيين. فرغم أن هذا الكائن وحيد الخلية بعيد كل البعد عن الإنسان، فإننا نتشارك معه أوجه شبه مدهشة، إذ يكاد التمثيل الغذائي لدينا يتطابق مع تمثيله، ونتقاسم آليات متشابهة تتحكم في نمو الخلايا وانقسامها.
"حارس الأيض" يدخل على الخط
كان فريق جامعة كوين ماري في لندن قد وجد في أعمال سابقة أن الكافيين يثبّط مستقبل النمو المعروف باسم "معقد TORC1"، الذي يحدد متى تنمو الخلايا. لكن الباحثين اكتشفوا، خلافًا لفرضياتهم السابقة، أن الكافيين لا يؤثر في هذا المعقد مباشرة، بل يشغّل "مفتاحًا بيولوجيًا سريًّا" موجودًا لدى الإنسان والخميرة معًا.
ويُعرف هذا النظام باسم "AMPK"، ويلقَّب بـ"حارس الأيض". وهو مسؤول عن الحفاظ على التوازن الطاقي داخل الخلايا، وتفيد الدراسة بأن الكافيين قادر على تنشيطه. ويساعد هذا النظام الخلايا منخفضة الطاقة على "التأقلم"، كما أوضح المؤلف الرئيسي للدراسة الدكتور خارالامبوس (بابيس) راليس في بيان صحفي.
وخلص الباحثون إلى أن تأثير الكافيين في.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من جو ٢٤
