مع دخول المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران يومها الرابع والأربعين بعد المائتين، تتسارع التحركات على أكثر من مسار ميداني ودبلوماسي؛ حيث تتقاطع مساعي فتح قنوات الحوار الخلفية لإحياء التفاوض، مع استمرار حرب البيانات حول سلامة الملاحة في الممرات المائية، وسط إصرار إقليمي على مواقف الردع والجاهزية القتالية.
و نقلت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية عن مسؤولين أمريكيين ومصادر مطلعة أن نائب الرئيس الأمريكي، جي دي فانس، يجري اتصالات حثيثة مع أمين مجلس الأمن القومي الإيراني، وذلك في.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من رؤيا الإخباري
