مصدر الصورة: EPA
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن تواصل نائبه جيه دي فانس مع إيران كان بهدف المساعدة في إيصال إمدادات طبية إلى البلاد، في وقت أفادت فيه تقارير إعلامية بأن مسؤولاً عسكرياً أمريكياً رفيع المستوى عرض على ترامب خيارات لتنفيذ عمليات عسكرية ضد طهران.
وجاءت تصريحات ترامب بعدما أكدت وكالة تسنيم الإيرانية شبه الرسمية أن طهران تلقت رسالة من فانس، لكنها لم ترد عليها بعد، مشددة على ضرورة استجابة واشنطن لشروطها السبعة قبل إحراز أي تقدم دبلوماسي.
وتزامنت هذه التطورات مع إعلان القوات المسلحة الإيرانية اندلاع حرائق في أربع ناقلات على الأقل بعد اصطدامها بألغام بحرية في مضيق هرمز، فيما أبلغت هيئة بريطانية معنية بالأمن البحري عن حادثين منفصلين في المنطقة.
وأضافت الوكالة أن طهران تصر على أن تلبي الولايات المتحدة شروطها السبعة، وترى أن "أي موقف يتعارض مع هذا الإطار غير مقبول".
وأوردت صحيفة "وول ستريت جورنال"، الأربعاء، أن فانس بعث برسالة إلى أمين المجلس الأعلى للأمن القومي محسن رضائي بتوجيه من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، سعياً لإحياء المفاوضات وتجنب توجيه ضربات أمريكية جديدة.
وأفادت الصحيفة بأن الرسالة وما تلاها من تواصل بين مسؤولين أمريكيين وإيرانيين، ركزت على وضع إطار محتمل للمفاوضات، بدل الخوض في بنود محددة لاتفاق سلام.
من جهته، قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، الخميس، إن طهران أبلغت الوسطاء بشروطها مراراً وبوضوح، وإنه لا يمكن إحراز تقدم إلا إذا تمت تلبية شروطها السبعة.
وأضاف "سياسة العصا والجزرة لن تجد نفعاً مع إيران".
ترامب: رسالة فانس تتعلق بمساعدات طبية قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن تواصل نائبه جيه دي فانس مع إيران يتعلق بمساعدة طهران في الحصول على إمدادات طبية، نافياً أن يكون قد وجّهه إلى التواصل مع المسؤولين الإيرانيين لاستئناف مفاوضات السلام.
ورداً على سؤال عما إذا كان قد طلب من فانس التواصل مع إيران لإحياء المفاوضات، أجاب ترامب: "لا".
وأضاف أن الإيرانيين "يحتاجون إلى مساعدة في الحصول على الإمدادات الطبية وأشياء أخرى"، موضحاً أن فانس سأله عن رأيه، فأبلغه بأنه لا يمانع ذلك.
وقال ترامب إن الأمر يتعلق أساساً بإيصال إمدادات لمساعدة المرضى.
وتتناقض هذه الرواية مع ما أوردته صحيفة "وول ستريت جورنال" بشأن إرسال فانس رسالة إلى مسؤول أمني إيراني بتوجيه من ترامب، في محاولة لإحياء محادثات السلام وتجنب هجوم أمريكي جديد.
ولم تتمكن رويترز من التحقق بصورة مستقلة من التقارير المتعلقة بالرسالة، كما لم تتلق رداً فورياً من مكتب فانس أو البعثة الإيرانية لدى الأمم المتحدة بشأنها.
الحرس الثوري: اندلاع حرائق بناقلات في هرمز أعلن الحرس الثوري الإيراني، الخميس، أن النيران اشتعلت في أربع ناقلات على الأقل اصطدمت بألغام أثناء محاولتها عبور مضيق هرمز، بعد يوم على تأكيد الجيش الأمريكي أنه قام بنزع الألغام من الطرق الرئيسية في الممر المائي.
وقال الحرس الثوري في بيان نقلته وكالة "إرنا" الرسمية "خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، تعرضت ثلاث ناقلات نفط مخالفة لانفجار وحريق إثر اصطدامها بألغام أثناء عبورها من المسار غير المصرح به جنوب مضيق هرمز".
وأضاف بأن الناقلات "أطفأت جميع أنظمتها الرادارية والملاحية" وتجاهلت تحذيرات القوة البحرية للحرس الثوري.
ولم يتضح بعد توقيت وقوع الحوادث أو الأعلام التي كانت الناقلات ترفعها.
وفي وقت لاحق الخميس أفاد الجيش الإيراني بأن ناقلة أخرى اشتعلت فيها النيران شرقي المضيق.
وذكر الجيش، في بيان نقله التلفزيون الرسمي أن "ناقلة كانت تعمل بشكل غير قانوني في منطقة محظورة وخطرة شرقي مضيق هرمز، تعرضت لأضرار واندلعت فيها النيران بعد اصطدامها بألغام بحرية، ما جعلها عاجزة عن الحركة".
وأفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO) بتلقي بلاغين عن حادثين منفصلين في مضيق هرمز، بالتزامن مع إعلان القوات المسلحة الإيرانية اشتعال النيران في أربع ناقلات إثر اصطدامها بألغام بحرية.
وأوضحت الهيئة أن الحادث الأول يتعلق بمركب شراعي اندلعت فيه النيران وغرق بعد تعرضه لحادث أمني بحري.
أما الحادث الثاني، فتعلق بناقلة أصابها مقذوف مجهول أثناء إبحارها للخروج من مضيق هرمز.
ولم يتضح ما إذا كان الحادثان اللذان أبلغت عنهما الهيئة البريطانية مرتبطين بالناقلات الأربع التي تحدثت عنها السلطات الإيرانية.
وكان الحرس الثوري الإيراني قد أعلن أن ثلاث ناقلات اشتعلت فيها النيران بعد اصطدامها بألغام أثناء عبورها مساراً غير مصرح به جنوبي المضيق، قبل أن يعلن الجيش الإيراني تعرض ناقلة رابعة لحادث مماثل شرقي المضيق.
شكك المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، حسين محبي، في إعلان القيادة المركزية الأمريكية إزالة الألغام البحرية من مسارات الملاحة الرئيسية في مضيق هرمز.
وطالب محبي، في منشور على منصة إكس، الولايات المتحدة بتقديم "أدلة مستقلة" تثبت صحة ادعائها بإزالة الألغام، بدلاً من الاكتفاء بالتصريحات.
وكانت القيادة المركزية الأمريكية قد أكدت أن جميع الألغام في مسارات العبور الرئيسية أُزيلت، في حين حذر الحرس الثوري من أن المسار الجنوبي الذي تعتبره طهران غير مصرح به لا يزال مزروعاً بالألغام.
وقال الحرس الثوري إن مالكي السفن وأطقمها يتحملون مسؤولية استخدام هذا المسار.
وفي تطور منفصل، أعلن الحرس الثوري أن وحدته للحرب الإلكترونية استولت على طائرة استطلاع أمريكية مسيرة من طراز "MQM-170" خلال عملية غربي مضيق هرمز.
ولم يتسن التحقق بصورة مستقلة من هذا الإعلان.
وحذرت إيران الأربعاء، من أثر اقتصادي مدمر لأي هجوم جديد تقوده.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بي بي سي عربي
