ندد الكرملين، أمس الخميس، بهجمات مسيّرات أوكرانية استهدفت منطقة موسكو بالتزامن مع القمة الروسية الإفريقية، التي يستضيفها الرئيس فلاديمير بوتين.
وقُتل 14 شخصاً وأصيب 14 آخرون في هجوم بطائرة مسيّرة روسية استهدف رصيفاً مكتظاً بالمسافرين في محطة قطارات بمدينة دنيبرو شرقي أوكرانيا، فيما دعا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الولايات المتحدة وأوروبا إلى تشديد العقوبات على موسكو.
وبالتزامن مع استضافة موسكو القمة الروسية الإفريقية الثالثة، بمشاركة وفود من 48 دولة إفريقية، بينها وفود يقودها رؤساء دول، أعلنت السلطات أن 613 طائرة مسيّرة أوكرانية حلقت باتجاه منطقة العاصمة الروسية، الليلة قبل الماضية، وأسقطت الدفاعات الجوية معظم تلك المسيرات، فيما دُمّرت 231 مسيّرة أثناء اقترابها من العاصمة.
ونقلت وكالة «تاس» الروسية للأنباء عن المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف قوله إن استهداف كييف لموسكو في هذا التوقيت أمر «غريب للغاية».
وأثار الكرملين شكوكاً بشأن استئناف المفاوضات الثلاثية بين روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة خلال نوفمبر، بعدما قال مستشار الكرملين للشؤون الخارجية يوري أوشاكوف إن تطورات الوضع في الشرق الأوسط والوضع الميداني قد تؤثر في موعد المحادثات، وإن موسكو لم تقترح موعداً محدداً بعد.
وربط المسؤول الروسي موقف موسكو باحتمال شن أوكرانيا هجوماً واسع النطاق خلال الاحتفالات بيوم الوحدة الوطنية الروسي في الرابع من نوفمبر، محذراً من أن أي قصف واسع خلال الفعاليات العامة قد يؤثر في موقف بلاده.
ونفى أوشاكوف وجود نقاشات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
