أعاد جوزيه مورينيو توظيف جود بيلينجهام في مركز صانع الألعاب رقم 10، مستفيداً من قدراته الهجومية ومنحه حرية أكبر في التحرك وصناعة اللعب، بعدما استقر اللاعب الإنجليزي، البالغ 23 عاماً، في هذا الدور عقب كأس العالم 2026، تحت قيادة توماس توخيل ثم المدرب البرتغالي، الذي يرى أن قربه من المرمى هو أفضل وسيلة لاستغلال إمكاناته.
لم يكن تحديد المركز الأنسب لبيلينجهام مهمة سهلة أمام مدربي ريال مدريد السابقين، رغم قدرته على التألق في أدوار مختلفة. لكن مورينيو حسم اختياره مبكراً، وأبقى على طريقة اللعب 4-2-3-1، ليشغل اللاعب مركز صانع الألعاب خلف المهاجم، من دون تغييرات في موقعه الأساسي أو تردد في الاعتماد عليه.
وقال مورينيو في بداية الموسم: «لاعب بهذه الجودة يجب أن يلعب قريباً من المرمى. بالنسبة لي، هذا أمر واضح». ويعكس هذا التوجه اختلافاً في توظيف بيلينجهام، الذي لا يلتزم بالتحركات التقليدية لصانع الألعاب، بل يتحرك كثيراً نحو الجهة اليسرى، مع الاحتفاظ بمساحة واسعة للتأثير في مجريات اللعب.
وظهر بيلينجهام بأفضل مستوياته في أكثر من دور خلال السنوات الأخيرة. فقد اعتمد عليه كارلو أنشيلوتي مهاجماً ثانياً بعد رحيل كريم بنزيمة، في فريق ضمّ فينيسيوس جونيور ورودريجو في الخط الأمامي، وأنهى اللاعب ذلك الموسم برصيد 23 هدفاً و13 تمريرة حاسمة.
أما تشابي ألونسو، فكان يُنظر إليه بوصفه لاعب وسط أكثر منه مهاجماً، مع إدراكه قدرته على التأقلم مع مهام مختلفة. وقال ألونسو: «إنه يناسب أدواراً ومراكز مختلفة لأنه لاعب متكامل جداً، وعلينا أيضاً أن نفهم ما يحدث من حوله»، قبل أن يقرّبه بدوره من المرمى.
وجاء التحول الأوضح في دور بيلينجهام منذ كأس العالم 2026، حين سجّل 7 أهداف، ليحتل المركز الثالث في ترتيب الهدافين خلف كيليان مبابي، صاحب 10 أهداف، وليونيل ميسي، الذي سجّل 8 أهداف، ومتساوياً مع إيرلينج هالاند.
مورينيو والحرية الهجومية
لا يقتصر.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية
