خبرني - يحتل المرطب مكانة أساسية في أي روتين للعناية بالبشرة، لكن الوصول إلى أفضل نتائجه لا يتوقف على اختيار التركيبة المناسبة فحسب. فتوقيت تطبيقه، والكمية المستخدمة، وطريقة توزيعه على البشرة، كلها تفاصيل تؤثر في حفاظه على الرطوبة ودعم الحاجز الواقي للبشرة.
ولهذا يوصي أطباء الجلد بمجموعة من الخطوات البسيطة التي تجعل هذه المرحلة اليومية أكثر فاعلية، وتساعد البشرة على الاحتفاظ بنعومتها ومرونتها وتوازنها.
البداية من بشرة رطبة
من أهم أسرار استخدام المرطب أن يأتي في الوقت المناسب. فبدلاً من الانتظار حتى تجف البشرة تماماً بعد غسل الوجه، يُفضّل تطبيقه بينما لا تزال رطبة قليلاً. هذه الخطوة تساعد على حبس الماء داخل الجلد، وتمنح المرطب فرصة أفضل لتعزيز مستويات الترطيب.
ولا يعني ذلك وضع الكريم على وجه مبلل بالماء، بل يكفي تجفيف البشرة بالتربيت عليها بواسطة منشفة ناعمة، مع الاحتفاظ بقدر بسيط من الرطوبة على سطحها. وتوصي الأكاديمية الأميركية للأمراض الجلدية بتطبيق المرطب مباشرة بعد تنظيف البشرة للمساعدة في حبس الماء داخلها. تكتسب هذه النصيحة أهمية خاصة للبشرة الجافة، التي تكون أكثر عرضة لفقدان الماء بعد التنظيف. أما إذا جفت البشرة تماماً قبل الوصول إلى خطوة الترطيب، فيمكن ترطيبها برذاذ خفيف من الماء ثم تطبيق الكريم مباشرة.
الكمية المناسبة
إن استخدام كمية كبيرة من المرطب لا تعني بالضرورة الحصول على ترطيب أفضل. فالكمية المطلوبة تختلف بحسب نوع التركيبة واحتياجات البشرة، لكن الوجه يحتاج عادة إلى مقدار يكفي لتغطية سطحه بطبقة رقيقة ومتساوية.
البشرة الجافة قد تحتاج إلى تركيبة أغنى وكمية أكبر قليلاً، في حين تفضّل البشرة الدهنية أو المختلطة مستحضرات خفيفة يمكن توزيعها بسهولة من دون ترك إحساس دهني. والأهم هو عدم الحكم على فعالية المنتج من خلال سماكة الطبقة التي يتركها على الوجه. أما إذا بقي المرطب على البشرة في صورة طبقة ثقيلة أو لزجة لفترة طويلة، فقد تكون الكمية أكبر من الحاجة أو قد لا تكون التركيبة مناسبة لنوع البشرة.
من الأخف إلى الأغنى
عندما يتضمن الروتين أكثر من منتج، يصبح ترتيب الخطوات مهماً أيضاً. تبدأ العناية عادة بالمنتجات الأخف قواماً، مثل التونر أو السيروم، ثم تأتي الكريمات الأكثر كثافة، على أن يكون المرطب إحدى الخطوات الأخيرة في الروتين. هذه الطريقة تسمح بوضع المستحضرات بالتدرج من القوام الأخف إلى الأكثر غنى، بينما يساعد المرطب على دعم الترطيب والحفاظ على الماء داخل البشرة.
وفي الصباح، يأتي واقي الشمس بعد المرطب باعتباره الخطوة الأخيرة في روتين العناية بالبشرة قبل المكياج. أما في المساء، فيمكن أن يكون المرطب آخر خطوة، ما لم يتضمن الروتين علاجاً موضعياً يوصي طبيب الجلد باستخدامه بطريقة مختلفة.
حركات لطيفة
طريقة توزيع المرطب لا تقل أهمية عن الكمية والتوقيت. فالبشرة لا تحتاج إلى الفرك القوي حتى تمتص.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من خبرني
