مصدر الصورة: Getty Images
حمّل سفير إيران في الأمم المتحدة من وصفهم بالـ "معتدين وأولئك الذين يسهلون أو يشاركون في الأعمال العدائية ضد إيران" المسؤولية عن أي "تعطيل أو عرقلة أو تدخل" في الملاحة البحرية في الخليج ومضيق هرمز.
وقال غلام حسين درزي في اجتماع لمجلس الأمن تحت عنوان "التقنيات الناشئة والأمن البحري: التداعيات على السلم والأمن"، إن "هذا العدوان والإجراءات غير القانونية قد عرضت الأمن البحري وحرية الملاحة للخطر"، وفق ما نقلت وكالة تسنيم الإيرانية للأنباء.
وأفادت وكالة رويترز اليوم الجمعة عن ارتفاع جديد في أسعار النفط بعد تقارير عن اشتعال الحرائق في ناقلات نفط في مضيق هرمز.
وأعلنت القوات المسلحة الإيرانية، الخميس، اشتعال النيران في أربع ناقلات على الأقل بعد اصطدامها بألغام بحرية أثناء محاولتها عبور مضيق هرمز، بعد يوم من تأكيد الجيش الأمريكي إزالة الألغام من مسارات الملاحة الرئيسية.
ترامب: رسالة فانس لإيران تتعلق بمساعدات طبية قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن تواصل نائبه جيه دي فانس مع إيران كان بهدف مساعدتها في الحصول على إمدادات طبية، نافياً أن يكون قد وجّهه إلى إحياء مفاوضات السلام، في وقت تحدثت تقارير إعلامية عن عرض خيارات عسكرية جديدة ضد طهران.
وجاءت تصريحات ترامب بعدما أكدت إيران تلقي رسالة من فانس من دون الرد عليها، وسط تمسكها بشروطها السبعة لأي تقدم دبلوماسي، بالتزامن مع إعلان قواتها المسلحة اشتعال أربع ناقلات بعد اصطدامها بألغام في مضيق هرمز، وورود بلاغات بريطانية عن ثلاثة حوادث بحرية في المنطقة.
وأفادت صحيفتا "وول ستريت جورنال" و"نيويورك تايمز"، الأربعاء، بأن نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس بعث برسالة إلى أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي، في محاولة لإحياء مفاوضات السلام وتجنب هجوم أمريكي جديد.
وذكرت "وول ستريت جورنال" أن الرسالة أُرسلت بتوجيه من ترامب، وأنها واتصالات لاحقة بين مسؤولين من البلدين ركزت على وضع إطار محتمل للمفاوضات، بدلاً من مناقشة بنود اتفاق محدد.
لكن ترامب نفى، ردّاً على سؤال من الصحفيين، أن يكون قد طلب من فانس التواصل مع طهران لاستئناف المفاوضات، موضحاً أن الأمر يتعلق بإيصال إمدادات طبية.
وقال إن الإيرانيين "يحتاجون إلى مساعدة في الحصول على الإمدادات الطبية وأشياء أخرى"، مضيفاً أن فانس استشاره في الأمر، فأبلغه بأنه لا يمانع تقديم المساعدة للمرضى.
ولم تتمكن رويترز من التحقق بصورة مستقلة من التقارير المتعلقة بالرسالة، كما لم تتلقَّ ردّاً فورياً من مكتب فانس أو البعثة الإيرانية لدى الأمم المتحدة.
في المقابل، أكدت وكالة تسنيم الإيرانية شبه الرسمية أن طهران تلقت الرسالة لكنها لم تردّ عليها، مشددة على أن أي موقف أمريكي يتعارض مع شروطها السبعة "غير مقبول".
ونقلت قناة الميادين، المقرّبة من طهران، عن مصدر إيراني مطلع لم تكشف هويته، نفيه أن تكون الرسالة مرتبطة بطلب مساعدات طبية، معتبراً أن التواصل الأمريكي يعكس عدم قدرة واشنطن على تحقيق أهدافها عسكرياً.
وأضاف أن تبادل الرسائل ليس أمراً غير مسبوق، ولا يشير إلى تقدم في المفاوضات أو تراجع إيران عن مواقفها، مؤكداً أن طهران ستكشف مضمون الرسالة عندما ترى الوقت مناسباً.
وقال المصدر إن إيران لن تتخذ خطوات جديدة قبل التنفيذ الكامل لشروطها السبعة، معرباً عن مخاوف من أن يؤدي إخراج المواد النووية المخصبة من البلاد إلى شن هجوم أمريكي جديد، بدلاً من إنهاء الحرب.
واعتبر أن إعادة طرح الملف النووي تمثل محاولة أمريكية لانتزاع ما وصفه بـ"ورقة الردع النووي" من طهران.
من جانبه، قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، الخميس، إن بلاده أبلغت الوسطاء بشروطها مراراً وبوضوح، مؤكداً أن "سياسة العصا والجزرة لن تُجدي نفعاً مع إيران".
وتشمل المطالب الإيرانية إنهاء الحصار الأمريكي على موانئها، ورفع العقوبات عن صادراتها النفطية، ووقف الأعمال العدائية على جميع الجبهات في المنطقة.
وكانت طهران قد اتهمت واشنطن، في رسالة إلى مجلس الأمن الدولي في أغسطس/آب، بحرمان المدنيين من الوصول إلى الغذاء والأدوية والمعدات الطبية والطاقة وغيرها من الضروريات، بسبب العقوبات الأمريكية.
حرائق في ناقلات وبلاغات عن حوادث بحرية في هرمز وأعلنت القوات المسلحة الإيرانية، الخميس، اشتعال النيران في أربع ناقلات على الأقل بعد اصطدامها بألغام بحرية أثناء محاولتها عبور مضيق هرمز، بعد يوم من تأكيد الجيش الأمريكي إزالة الألغام من مسارات الملاحة الرئيسية.
وقال الحرس الثوري الإيراني إن ثلاث ناقلات تعرضت لانفجارات وحرائق خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية أثناء عبورها المسار الجنوبي الذي تعتبره طهران غير مصرح به، مضيفاً أنها أوقفت أنظمة الرادار والملاحة وتجاهلت تحذيرات قواته البحرية.
وفي وقت لاحق، أعلن الجيش الإيراني اشتعال ناقلة رابعة شرقي المضيق بعد اصطدامها بألغام في منطقة وصفها بأنها محظورة وخطرة، ما أدى إلى تعطلها.
ولم يتضح توقيت الحوادث على وجه الدقة، أو الدول التي ترفع الناقلات أعلامها.
في غضون ذلك، أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO) تلقي ثلاثة بلاغات عن حوادث في المنطقة.
وتَعلّق أحدثها بسفينة اشتعلت فيها النيران أثناء إبحارها للخروج من المضيق، على بعد نحو 46 كيلومتراً شمال شرقي مدينة خصب العمانية.
وقالت الهيئة إن سبب الحريق وحالة الطاقم وحجم الأضرار والتأثيرات البيئية المحتملة لا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بي بي سي عربي
