الأميرة سمية تؤكد أهمية دبلوماسية العلوم في تعزيز التعاون الدولي وبناء السلام

وجمعت الندوة، التي عُقدت مساء أمس الخميس في مركز "سيسامي" في منطقة علّان بمحافظة البلقاء، قيادات علمية ودبلوماسيين وصنّاع سياسات وباحثين من المنطقة والعالم، لبحث سبل توظيف البنى التحتية الكبرى للبحث العلمي والتكنولوجيا في تعزيز التعاون الدولي، وتطوير القدرات العلمية، والإسهام في بناء السلام.

ودعت سمو الأميرة، في كلمة ألقتها خلال الندوة بعنوان "الأمل المضيء لدبلوماسية العلوم"، إلى تجديد الالتزام بالغاية الإنسانية للعلم والتكنولوجيا.

وسلطت سموها الضوء على دور مركز "سيسامي" في تعزيز التعاون العلمي الدولي، ومسؤولية المؤسسات العلمية في توظيف التقدم العلمي لخدمة الإنسانية وبناء السلام، لا سيما في منطقة تواجه تحديات ومعاناة إنسانية عميقة.

وأشارت سموها إلى أن "سيسامي" يُعد إنجازاً استثنائياً للأردن والمنطقة والمجتمع العلمي الدولي، وتجسيداً عملياً لدبلوماسية العلوم على أرض الواقع، موضحة أن الأردن وفّر لهذا المرفق واحة من الاستقرار، تتيح للعلماء العمل معاً عبر الحدود الجغرافية والسياسية، سعياً إلى المعرفة والصالح العام.

ونبّهت سموها إلى عواقب استخدام التطورات العلمية والتكنولوجية دون مراعاة كافية للكرامة الإنسانية، محذرة من أن التقنيات القادرة على معالجة بعض التحديات الأكثر إلحاحاً التي تواجه البشرية، من ندرة المياه وتغير المناخ إلى الرعاية الصحية والحفاظ على التراث الثقافي، يمكن أن تُستخدم، بدلاً من ذلك، لتعميق الانقسام.

ودعت سموها المجتمعين العلمي والدبلوماسي إلى التعامل بصدق مع هذه الحقائق، وضمان تسخير المعرفة العلمية لخدمة الإنسانية.

وشارك في الجلسة الافتتاحية الدكتور خالد طوقان، مدير مركز "سيسامي"، والدكتور عزمي محافظة، وزير التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية، وأمل قصري، رئيس قسم العلوم الأساسية والهندسة والتكنولوجيا والابتكار في اليونسكو، وبيير كريستوف شاتزيسافاس، سفير الاتحاد الأوروبي لدى الأردن.

وأدارت الجلسة الدكتورة جيهان كامل، كبيرة العلماء في ضوء الأشعة تحت الحمراء في "سيسامي".

وألقت ماريا كريستينا روسو، نائب المدير العام للابتكار والازدهار والتعاون الدولي في المديرية العامة للبحث والابتكار بالمفوضية الأوروبية، الكلمة الرئيسية الافتتاحية، التي مهّدت لمناقشات تناولت سبل إسهام البنى التحتية البحثية في دعم الشراكات الدولية والتعاون العلمي، في ظل تزايد التشرذم الجيوسياسي.

وأكد الدكتور طوقان، خلال مشاركته في الندوة، أهمية الحفاظ على "سيسامي" بوصفه منصة للتميز العلمي والتعاون الدولي والحوار عبر الحدود.

وأضاف أن "سيسامي" يؤدي دوراً محورياً في جمع الباحثين من مختلف أنحاء الشرق الأوسط وخارجه،.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من موقع الوكيل الإخباري

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من موقع الوكيل الإخباري

منذ 3 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ ساعة
منذ 3 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
وكالة عمون الإخبارية منذ ساعة
وكالة عمون الإخبارية منذ 17 ساعة
زاد الأردن الإخباري منذ 4 ساعات
رؤيا الإخباري منذ 9 ساعات
خبرني منذ 7 ساعات
جو ٢٤ منذ 8 ساعات
خبرني منذ 5 ساعات
وكالة عمون الإخبارية منذ 3 ساعات