يساعد الشوفان على خفض الكوليسترول الضار بفضل ألياف تُسمّى «بيتا غلوكان». وعندما تختلط هذه الألياف بالماء داخل الأمعاء، تصبح لزجة وتحتجز جزءاً من العصارة الصفراوية، وهي سائل يساعد على هضم الدهون، ليخرج مع الفضلات. ولتعويضه، يستخدم الكبد الكوليسترول الموجود في الدم لإنتاج عصارة جديدة، ما يساعد على خفض مستوياته تدريجياً.
وتقترح اختصاصية التغذية مورغان بيرسون، في تقرير نشره موقع «فيري ويل هيلث» الصحي، 4 طرق للاستفادة من الشوفان:
اختيار رقائق الشوفان العادية قد تكون الرقائق العادية أفضل من الأنواع سريعة التحضير؛ لأنها تخضع لخطوات تصنيع أقل. فالمعالجة الإضافية قد تقلّل قدرة ألياف الشوفان على تكوين المادة اللزجة التي تساعد على التخلص من العصارة الصفراوية. ومع ذلك، تظل الأنواع سريعة التحضير مصدراً مفيداً للألياف.
نقع الشوفان طوال الليل يمكن وضع الشوفان في الماء أو الحليب وتركه في الثلاجة حتى الصباح. ويمنح النقع أليافه وقتاً لامتصاص السائل، فيصبح الشوفان طرياً وكثيف القوام. ويساعد ذلك الألياف على اكتساب اللزوجة المرتبطة بفوائدها، لكنه لا يعني أن الشوفان المنقوع يخفض الكوليسترول أكثر من المطبوخ.
إضافة نخالة الشوفان تُعدّ النخالة الطبقة الخارجية لحبّة الشوفان، وتحتوي على كمية أكبر من ألياف «بيتا غلوكان» مقارنة بالرقائق. لذلك، تقترح بيرسون إضافة ملعقتين إلى ثلاث ملاعق كبيرة منها إلى طبق الشوفان، لزيادة الألياف التي تساعد على خفض الكوليسترول.
اختيار إضافات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الشرق الأوسط
