ارتفعت تكاليف العمالة في الولايات المتحدة على نحو معتدل خلال الربع الثالث وسط تباطؤ في نمو الأجور، مما يشير إلى أن سوق العمل لن تشكل على الأرجح خطراً على التضخم.
ويواجه الاقتصاد ضغوطاً متزايدة على الأسعار، تنبع في الغالب من الحرب الأميركية الإسرائيلية المستمرة مع إيران، والتي أدت إلى ارتفاع كلفة الطاقة والأسمدة، فضلاً عن طفرة الاستثمار في مجال الذكاء الاصطناعي.
وأبقى الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) يوم الأربعاء سعر الفائدة القياسي لليلة واحدة في نطاق 3.75-4.00%، مع الاعتراف بأن التضخم "لا يزال مرتفعاً". ويتوقع خبراء الاقتصاد أن يرفع الاحتياطي الفيدرالي تكاليف الاقتراض في ديسمبر/كانون الأول.
الذهب يهبط 3% لأدنى مستوى منذ نوفمبر 2025 بفعل رهانات رفع الفائدة الأميركية
وقالت بريسيلا تياجامورثي، كبيرة خبراء الاقتصاد لدى "بي.إم.أو كابيتال ماركتس": "يستمر تضخم تكاليف العمالة في التحرك في الاتجاه الصحيح... ورغم أن تضخم أسعار المستهلكين لا يزال مرتفعاً، فإن الاحتياطي الفيدرالي سيشعر ببعض الارتياح من حقيقة أن سوق العمل لم تعد مصدراً كبيراً لضغوط الأسعار".
وأعلن مكتب إحصاءات العمل التابع لوزارة العمل الأميركية اليوم أن مؤشر كلفة العمالة، وهو.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة العربية - الأسواق
