مهند جويلس عمان تتواصل التطورات المتعلقة بالخيارات الهجومية للمنتخب الوطني لكرة القدم، مع اقتراب الاستحقاق الأهم، المتمثل في المشاركة بنهائيات كأس آسيا 2027، وسط مؤشرات إيجابية بشأن عودة المهاجم إبراهيم صبرة إلى التدريبات الجماعية مع فريقه غوزتيبي التركي، مقابل استمرار التساؤلات حول موعد استعادة يزن النعيمات جاهزيته الكاملة، وإمكانية عودته إلى المنافسات قبل انطلاق البطولة القارية.
وشكلت عودة صبرة إلى التدريبات الجماعية خطوة مهمة في مسيرة تعافيه من الإصابة التي تعرض لها خلال تدريبات المنتخب الوطني قبل نهائيات كأس العالم 2026، بعدما عانى من تمزق في أربطة الكاحل الأيسر، أبعده عن الملاعب لنحو أربعة أشهر، وحرمه من المشاركة في الظهور التاريخي لـ النشامى في المونديال.
وتمثل عودة المهاجم الشاب إلى التدريبات مع زملائه بداية مرحلة جديدة في طريق استعادة جاهزيته البدنية والفنية، بعد فترة اقتصر خلالها برنامجه على التدريبات الفردية والتأهيلية، بانتظار تحديد موعد عودته إلى أجواء المباريات، وفقًا لتطور حالته وتقييم الجهازين الطبي والفني في ناديه التركي.
وتكتسب عودة صبرة أهمية إضافية بالنسبة إلى المنتخب الوطني، في ظل حاجة الجهاز الفني إلى توفير خيارات هجومية متعددة قبل كأس آسيا، خصوصًا أن اللاعب كان من الأسماء التي عوّل عليها المنتخب في حساباته الهجومية، قبل أن تحرمه الإصابة من المشاركة في نهائيات كأس العالم.
في المقابل، يبدو المشهد أكثر تعقيدًا بالنسبة إلى المهاجم يزن النعيمات، الذي ابتعد عن الملاعب لفترة طويلة بعد تعرضه لقطع في الرباط الصليبي خلال مواجهة المنتخب الوطني أمام العراق في ربع نهائي كأس العرب أواخر العام الماضي، قبل أن يخضع لعملية جراحية ويبدأ رحلة تأهيل امتدت لأشهر.
وكانت المؤشرات الأخيرة قد حملت أنباء إيجابية بشأن تقدم النعيمات في برنامجه التأهيلي، بعدما كشف نائب رئيس اتحاد كرة القدم، مروان جمعة، عن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية
