قد يملك صعود الدولار الأميركي زخماً كافياً لتجاوز تداعيات انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي، إذ تجذب أسعار الفائدة المرتفعة والطفرة في الإنفاق المرتبط بالذكاء الاصطناعي رؤوس الأموال، حتى لو أسفرت الانتخابات عن حالة من الجمود السياسي.
يستعد المستثمرون لاحتمال أن تؤدي انتخابات 3 نوفمبر إلى حالة من الشلل في صنع السياسات، وهو وضع لا يصبّ عموماً في مصلحة الدولار الأميركي، إذ تُشير استطلاعات الرأي إلى احتمال فوز الديمقراطيين بالسيطرة على أحد مجلسي الكونغرس الأميركي على الأقل.
ومع.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الشرق بلومبرغ
