تصدت الدفاعات الجوية السعودية لصواريخ ومسيرات حوثية أطلقت باتجاه مدن عدة في المملكة، فيما بحث وزير الدفاع السعودي وحلف شمال الأطلسي (الناتو) التعاون العسكري، في وقت أعلنت القوات الحكومية اليمنية مقتل وإصابة 38 حوثياً في مواجهات بتعز.
فقد أعلن الدفاع المدني السعودي إصابة مواطن، ووقوع أضرار مادية في منزل ومركبة؛ نتيجة سقوط شظايا ناجمة عن اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين، أطلقتهما الميليشيا الحوثية تجاه الرياض. كما تم اعتراض وتدمير صاروخين كروز أطلقتهما الميليشيا باتجاه المنطقتين الغربية والجنوبية، إلى جانب اعتراض وتدمير مسيرة أطلقت باتجاه منطقة مكة المكرمة.
وكانت السلطات السعودية أصدرت إنذارات بخطر وشيك في خميس مشيط وحازان قبل أن تعلن زوال الخطر.
وفى سياق التحركات الدبلوماسية، أجرى الأمير خالد بن سلمان وزير الدفاع السعودي مباحثات مع أمين عام حلف شمال الأطلسي مارك روته، حول التعاون العسكري والدفاعي. وناقش الجانبان هاتفياً التنسيق المشترك تجاه التطورات الراهنة في المنطقة؛ بما يدعم الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي؛ كما تطرقا إلى عددٍ من الملفات ذات الاهتمام المشترك.
وفى سياق متصل، بحث وزير الدفاع السعودي خلال اتصالات هاتفية مع نظرائه الكندي ديفيد ماكغينتي، والألماني بوريس بيستوريوس، والإسبانية مارغريتا روبليس، تطورات أوضاع المنطقة في ظل الاعتداءات الحوثية المُدانة على المملكة. وجرى خلال الاتصالات استعراض تنسيق الجهود بين السعودية وكل من الدول الثلاث تجاه التطورات الإقليمية، وسبل تعزيز العمل المشترك لدعم أمن المنطقة واستقرارها. وناقش الأمير خالد مع الوزراء أوجه العلاقات الثنائية بين السعودية وبلدانهم في المجال العسكري والدفاعي، وفرص تطويرها.
وعلى صعيد المعارك.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
