أكد الخبير في قطاع الطاقة والشأن الاقتصادي حسام عايش، خلال استضافته عبر نشرة الساعة السابعة على شاشة "رؤيا" يوم السبت، أن التفاوت في قدرة المواطنين على تأمين التدفئة يرتبط بمستويات الدخل وتوزيعه غير المتكافئ في المجتمع الأردني؛ حيث تتراوح الإمكانيات بين شرائح تمتلك خيارات واسعة وأخرى تكاد تكون إمكانياتها معدومة تماما، واصفا الإنفاق الإضافي على التدفئة بأنه شكل قاس من أشكال "الضريبة الإضافية" أو "ضريبة الشتاء" التي تتحملها الأسر زيادة على نفقاتها الاعتيادية، وهي ضريبة تنازلية تثقل كاهل أصحاب الدخول المنخفضة بدرجة كبيرة بينما يقل أثرها على الميسورين، خصوصا مع تزاحم متطلبات الفصل من نفقات صحية وتعليمية وارتفاع فواتير الكهرباء والمياه والنقل.
وطرح عايش مبادرة وطنية تدعو الحكومة إلى استحداث "مؤشر هشاشة الشتاء" لقراءة احتياجات الأسر العفيفة بدقة، بحيث يأخذ المؤشر في الاعتبار معدلات الدخل، وعدد الأطفال، وكبار السن، وطبيعة المنطقة المناخية الأشد برودة، لتوجيه الدعم المباشر للعائلات التي تجبر على المفاضلة المؤلمة بين شراء الغذاء أو تأمين الوقود؛ مشددا على أن حرمان أي إنسان من حقه في الأمان الطاقي يمثل خللا أخلاقيا وإنسانيا لا يمكن القبول به، وأنه من غير المعقول في المجتمع الأردني أن تلجأ أسر.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة رؤيا
