شركات مرتبطة بترمب تستعد للدفاع عن نفسها بعد انتخابات الكونغرس

إنشاء ملخص باستخدام الذكاء الاصطناعي الخلاصة شركات مرتبطة بعائلة دونالد ترمب تعزز فرقها القانونية وجماعات الضغط استعداداً لتحقيقات الكونغرس المتوقع إجراؤها في انتخابات التجديد النصفي. تشمل الشركات "وورلد ليبرتي فاينانشال" للعملات المشفرة، "1789 كابيتال"، و"فولكان إليمنتس". الديمقراطيون يحققون في تضارب المصالح والعقود الحكومية، بينما تنفي الشركات ارتكاب مخالفات. جارٍ إنشاء ملخص للمقال...

تعمل شركات مرتبطة بالرئيس الأميركي دونالد ترمب وعائلته على تعزيز فرقها بمحامين وجماعات ضغط، في ظل تهديد الديمقراطيين بإجراء تحقيقات واسعة النطاق إذا تمكنوا من انتزاع السيطرة على أي من مجلسي الكونغرس الأميركي في انتخابات التجديد النصفي.

مع ترجيح استطلاعات الرأي وأسواق التنبؤ حدوث تغيير في موازين السلطة، بدأت شركات ترتبط بعلاقات مع عائلة ترمب، تتنوع أنشطتها بين العملات المشفرة ورأس المال الجريء وأسواق التنبؤ، الاستعداد بالفعل لاحتمال خضوعها لتحقيقات من الكونغرس، وفقاً لأشخاص مطلعين على الأمر، طلب بعضهم عدم الكشف عن هوياتهم لمناقشة محادثات خاصة.

وتحركت شركات وأفراد مرتبطون بالعائلة لتعيين محامين وأعضاء بارزين في جماعات الضغط، بعضهم على صلة بمشرعين ديمقراطيين، استعداداً لموجة التحقيقات المتوقعة. ومن بينهم شركتا أسواق التنبؤ "بولي ماركت" و"كالشي"، وشركة تصنيع مغناطيسات المعادن النادرة "فولكان إليمنتس" (Vulcan Elements)، وتشانغبينغ تشاو، أحد أبرز الشخصيات في قطاع العملات المشفرة، الذي حصل على عفو رئاسي.

تضارب مصالح رغم تأكيد ترمب وعائلته أن أنشطتهم تلتزم بالقانون تماماً، فإن موجة التعيينات تشير إلى أن مجالس إدارات الشركات تستعد للدفاع عن نفسها. وأعلن الديمقراطيون في الكونغرس الأميركي رغبتهم في إجراء تحقيق في التداخل المربح بين السياسات الحكومية والمصالح التجارية الشخصية للرئيس.

قال شون كليرجيت، المسؤول البارز في شركة "كوزن أوكونور" (Cozen O Connor)، حيث يقدم المشورة للعملاء بشأن تحقيقات الكونغرس الأميركي، إن الشركات "بدأت تقييم المخاطر التي تواجهها، والاستعداد لكيفية التعامل مع طلبات المعلومات عند ورودها، والتفكير في الرواية التي ستقدمها لتفسير أنشطتها، وكيفية عرض موقفها والردود المحتملة".

أضاف: "فيما يتعلق بالمشروعات التجارية التي شارك فيها أعضاء الإدارة وأفراد العائلة، كان الديمقراطيون واضحين للغاية بشأن رغبتهم في إخضاعها للتدقيق".

وأبدى الديمقراطيون بالفعل نيتهم استهداف شركات معينة تابعة لعائلة ترمب، إذ أرسلوا طلبات للحصول على معلومات إلى منصة العملات المشفرة "وورلد ليبرتي فاينانشال" (World Liberty Financial)، التي شارك ترمب وأبناؤه في تأسيسها، وإلى شركة رأس المال الجريء "1789 كابيتال" (1789 Capital)، التي يشغل فيها دونالد ترمب الابن منصب شريك، وسلطوا الضوء على الشركات ضمن محفظتها الاستثمارية، بما فيها "فولكان".

بعد أول استثمار خليجي ما هو مشروع "وورلد ليبرتي" التابع لعائلة ترمب؟ الإجابة هنا

كما وجهوا رسالة إلى وزارة العدل بشأن تشاو، الملياردير المشارك في تأسيس منصة "بينانس"، وهي شركة العملات المشفرة التي ساعدت في تطوير عملة مستقرة لصالح شركة يمتلك الرئيس حصة فيها، وبشأن كيفية حصوله على عفو رئاسي في العام الماضي. وقال متحدث باسم "بينانس" إن الشركة قدمت إلى "وورلد ليبرتي" خدمات إدراج وخدمات أخرى اعتيادية توفرها لمجموعة واسعة من المشروعات.

وأكد ريتشارد بلومنثال، السيناتور الديمقراطي عن ولاية كونيتيكت وعضو اللجنة القضائية في مجلس الشيوخ: "سنحقق في جميع المخططات والمشروعات التي تثير شبهات بوجود مخالفات قانونية أو تضارب في المصالح، دون استثناء".

عقبات كبيرة يسعى الديمقراطيون، من خلال طلبات المعلومات التي قدموها حتى الآن، إلى معرفة ما إذا كانت الشركات المقربة من عائلة ترمب تحصل على عقود حكومية أو امتيازات أخرى من الحكومة.

طالع أيضاً: هكذا يحول ترمب الابن رؤية والده إلى استثمارات مربحة

وصرح النائب الديمقراطي عن ولاية فرجينيا، سوهاس سوبرامانيام، عضو لجنة الأخلاقيات في مجلس النواب، إن سلطة إصدار مذكرات الاستدعاء، التي تتيحها السيطرة على الأغلبية في الكونغرس الأميركي، يمكن استخدامها لكشف مزيد من التفاصيل بشأن "أي تعاملات تتوافر فيها أدلة واضحة ومقنعة على ارتكاب مخالفات".

لكن التحقيقات قد تواجه عقبات، فقد تكون بعض الوثائق محفوظةخارج الولايات المتحدة، ما يجعل الوصول إليها صعباً. وقبلت "وورلد ليبرتي فاينانشال" استثماراً بقيمة 500 مليون دولار من كيان استثماري في أبوظبي يرأسه الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان، مستشار الأمن الوطني لدولة الإمارات، وهي صفقة سبق أن سلط الديمقراطيون الضوء عليها. ولا يملك الكونغرس الأميركي سوى صلاحيات محدودة لإجبار الأجانب المقيمين خارج الولايات المتحدة على الإدلاء بشهاداتهم أو تقديم وثائق.

وقد تفشل التحقيقات أيضاً في الكشف عن أي مخالفات. وتؤكد الشركات المرتبطة بعائلة ترمب أن علاقاتها وممارساتها التجارية قانونية.

في 2024، فتح السيناتور الديمقراطي رون وايدن تحقيقاً بشأن تضارب محتمل في المصالح لدى شركة "أفينيتي بارتنرز" (Affinity Partners)، التابعة لجاريد كوشنر، والتي تدير استثمارات في الملكية الخاصة بقيمة 6 مليارات دولار. لكن التحقيق لم يسفر عن توجيه اتهامات جنائية أو إقامة دعاوى مدنية.

الحماية القانونية لترمب يرى بعض الخبراء القانونيين أيضاً أن وزارة العدل، التي استجابت للتفضيلات الشخصية لترمب خلال ولايته الثانية، من غير المرجح أن تلاحق حلفاءه من الشركات قضائياً. ويدرك ترمب وعائلته تماماً مدى اتساع الحماية القانونية التي يتمتع بها الرئيس وصلاحياته في إصدار العفو، بعد سنوات من التحقيقات الجنائية الأخرى في أنشطته.

بنظر نويل أتشيسون، التي تكتب النشرة الإخبارية "كريبتو إز ماكرو ناو" (Crypto is Macro Now): "حتى اكتساح الديمقراطيين للانتخابات لن يزيل العقبات الحالية التي تحول دون فتح وزارة العدل أو وزارة الخزانة أو هيئة الأوراق المالية والبورصات تحقيقاً".

وقال دونالد ترمب الابن، النجل الأكبر للرئيس، في محادثات خاصة إنه غير قلق بشأن تحقيقات الكونغرس الأميركي، وإن هجمات الديمقراطيين زادت من شعبيته في السابق، وفقاً لأشخاص مطلعين على الأمر طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم للتحدث بصراحة. امتنع ممثل لترمب الابن عن التعليق، بينما لم يرد ممثلو إريك ترمب على طلب للتعليق.

كما أكد نجلا ترمب علناً أنه يحق لهما، بصفتهما مواطنين عاديين، تولي مناصب استشارية والاستثمار في الشركات.

في حين أوردت المتحدثة باسم البيت الأبيض لورين بيس في بيان: "ليس لدى الديمقراطيين أي برنامج لتحسين حياة الأميركيين، فبرنامجهم الوحيد هو مواصلة حملة الملاحقة السياسية التي يشنونها ضد الرئيس ترمب منذ عقد".

"استفزازه وإغضابه" رغم ذلك، من المرجح أن يسعى الديمقراطيون إلى بناء حملتهم للانتخابات الرئاسية لعام 2028 على إبراز التناقض بينهم وبين ترمب. ويرى آرون كاتلر، الذي يقود ممارسة العلاقات الحكومية والشؤون العامة في شركة "هوغان لوفيلز كادوالادر" (Hogan Lovells Cadwalader)، أن استفزاز الرئيس يحقق في حد ذاته هدفاً سياسياً.

وقال: "أعتقد أن الهدف الأهم للديمقراطيين في الكونغرس الأميركي، عندما يتعلق الأمر بهذا الرئيس، هو استفزازه وإغضابه وإحباط المحيطين به".

ترمب يعتزم إنفاق أكثر من 400 مليون دولار لدعم الجمهوريين في الانتخابات النصفية.. التفاصيل هنا

تلتزم مكاتب أعضاء الكونغرس بإجراء التحقيقات لأغراض تشريعية، وإلا فإنها تخاطر بمواجهة اتهامات بإنفاق أموال دافعي الضرائب على حملات بحث عن فضائح بدوافع حزبية.

رغم ذلك، يرى معظم أعضاء الحزب الديمقراطي أن تسليط الضوء على الطرق العديدة التي استخدمها الرئيس لزيادة ثروته سيتيح لهم إبراز التناقض بينه وبين الناخبين الذين يكافحون لتغطية نفقات معيشتهم.

ميلاني ستانسبري، النائبة عن ولاية نيو مكسيكو، قالت: "لا أرى أي انقسام داخل الحزب الديمقراطي بشأن الرغبة في وقف السلوك غير القانوني ومحاسبة الإدارة".

فيما يلي الشركات المرتبطة بعائلة ترمب التي تخضع بالفعل للتدقيق، بما فيها شركات عززت فرقها القانونية وفرق الضغط السياسي مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي:

1- وورلد ليبرتي فاينانشال كانت منصة العملات الافتراضية "وورلد ليبرتي فاينانشال" أحد أكبر مصادر ثروة ترمب من العملات المشفرة في العام الماضي. وشارك في تأسيسها مع أبنائه، إلى جانب المبعوث الرئاسي ستيف ويتكوف وعائلته، خلال الأشهر التي سبقت انتخابات عام 2024. وحققت "وورلد ليبرتي" لترمب 594 مليون دولار في العام الماضي وحده، وفقاً لملفات الإفصاح المالية الخاصة به.

كيف أسس ترمب وعائلته إمبراطورية كريبتو معقدة منذ عودته للسلطة؟ تعرف على الإجابة هنا

أطلقت الشركة أصلين افتراضيين هما "دبليو إل إف آي" (WLFI) و"يو إس دي 1" (USD1)، وهي عملة مستقرة مرتبطة بالدولار. ويوفر كلا الأصلين وسيلتين لتحقيق أرباح للرئيس وعائلته. ويمتلك كيان مرتبط بعائلة ترمب نحو 38% من حقوق الملكية في الشركة الأم لـ"وورلد ليبرتي"، ويحصل على 75% من عائدات بيع رموز "دبليو إل إف آي"، بعد خصم تكاليف معينة.

دعم مستثمرون نافذون من الشرق الأوسط أعمال "وورلد ليبرتي" خلال عامها الأول، ما ساعد على زيادة استخدام رموزها الرقمية وتعزيز ثروة عائلة ترمب.

وقبل أيام من تولي ترمب منصبه، اشترى كيان استثماري مدعوم من الشيخ طحنون، حصة تبلغ 49% في "وورلد ليبرتي" مقابل 500 مليون دولار، في تطور كانت صحيفة "وول ستريت جورنال" أول من كشف عنه.

في وقت لاحق، استخدم صندوق "إم جي إكس" (MGX) الإماراتي، الذي يرأسه الشيخ طحنون أيضاً، ما قيمته مليارا دولار من عملة "يو إس دي 1" لشراء حصة في منصة العملات المشفرة "بينانس".

عادةً ما تحقق الجهات المصدرة للعملات المستقرة إيرادات من استثمار الأموال التي تتلقاها من المستخدمين في أصول آمنة، مثل سندات الخزانة الأميركية، وتحصيل الفوائد عليها. وساعدت الصفقة على جعل "يو إس دي 1" واحدة من أكبر العملات المستقرة المتداولة.

أفصحت "بينانس" في بيان: "كما ورد في تقارير سابقة، اختارت إم جي إكس العملة المستخدمة وسيلة لتنفيذ استثمارها في بينانس، استناداً إلى مجموعة من معايير الملاءمة التجارية التي وضعتها بصورة مستقلة، دون أي تدخل من بينانس".

أضاف دعم ممولين أجانب آخرين إلى أرباح الشركة. وقال الملياردير العامل في قطاع العملات المشفرة جاستن صن إنه اشترى رموز "دبليو إل إف آي" بقيمة 45 مليون دولار، وفقاً لدعوى قضائية رفعها ضد "وورلد ليبرتي".

توسع الشركة تواصل الشركة التوسع في أنشطة أخرى، إذ حصلت خلال العام الجاري على موافقة أولية مشروطة لتشغيل بنك ائتماني. ومن شأن الموافقة النهائية أن تمنح "وورلد ليبرتي" الإذن بإصدار عملتها المستقرة "يو إس دي 1" مباشرة. وكانت الشركة تستخدم شركة منفصلة تُدعى "بيت غو" (BitGo) لإصدار العملة المستقرة وإدارة احتياطياتها.

طالع أيضاً: ما العملات المستقرة؟ وكيف يجري تنظيمها؟

أوضح ديفيد واكسمان، المتحدث باسم "وورلد ليبرتي": "منذ تأسيسها، التزمت وورلد ليبرتي فاينانشال بجميع القوانين واللوائح الأميركية المعمول بها".

وتابع: "اتخذنا خطوة إضافية بالتقدم بطلب للحصول على ترخيص مصرفي من مكتب مراقب العملة، وهو ما سيفرض رقابة فيدرالية مستمرة، بصرف النظر عن الإدارة الحاكمة. ومن المقلق أن يستهدف الكونغرس الأميركي دون أساس شركة ملتزمة بالقانون كرست جهودها لتوسيع نطاق الوصول إلى الدولار الأميركي، في وقت توجد فيه مشكلات عديدة تؤثر في المواطنين الأميركيين وتحتاج إلى معالجة".

استقطبت الشركة.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من الشرق بلومبرغ

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من الشرق بلومبرغ

منذ ساعة
منذ ساعة
منذ ساعتين
منذ 56 دقيقة
منذ ساعة
منذ ساعتين
قناة CNBC عربية منذ 22 ساعة
الشرق بلومبرغ منذ 19 ساعة
الشرق بلومبرغ منذ 17 ساعة
قناة العربية - الأسواق منذ 18 ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ ساعة
قناة CNBC عربية منذ 13 ساعة
الشرق بلومبرغ منذ 18 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 3 ساعات