كيف تبدو الحياة بعد تسعة أيام من العملية العسكرية الإسرائيلية في الخليل؟ يروي بعض السكان لبي بي سي تفاصيل اضطرارهم إلى مغادرة منازلهم، وكيف تفرقت عائلات بين بيوت الأقارب والأصدقاء، في انتظار العودة

الخليل تحت الحصار لليوم التاسع: 780 عائلة مهجّرة وآلاف المتضررين صدر الصورة، Reuters

Published

مدة القراءة: 4 دقائق

تتواصل العملية العسكرية الإسرائيلية في مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية لليوم التاسع على التوالي، وفجّرت القوات الإسرائيلية منزلي منفذي العملية حمودة وأحمد الجعبة في حي "عين دير بحة"، بعد أسبوع من الاشتباك المسلح الذي أسفر عن مقتل الجنديين.

وتأتي العملية العسكرية في الخليل عقب عملية إطلاق نار وقعت بتاريخ 23 أكتوبر تشرين الأول، وأسفرت عن مقتل جنديين إسرائيليين وإصابة 3 آخرين.

وقال الجيش الإسرائيلي إن "عمليته العسكرية في الخليل تهدف إلى ملاحقة منفذي هجوم إطلاق النار والبحث عن أسلحة واعتقال مشتبه بهم."

وأضاف الجيش أنه عثر خلال عملياته على عشرات قطع السلاح وعبوات ناسفة، ووصف تحركاته بأنها عمليات أمنية تستهدف المناطق التي انطلق منها منفذو الهجوم.

قال رئيس بلدية الخليل، يوسف الجعبري، لبي بي سي إن المدينة لا تزال تخضع لحصار وإغلاق، وإن القيود المفروضة على الحركة تمنع السكان من الدخول إليها والخروج منها بصورة طبيعية.

ووصف الجعبري الإجراءات بأنها "عقاب جماعي"، وقال إن "أكثر من 780 عائلة تضررت من العملية العسكرية، بينها 537 عائلة أُجبرت على مغادرة منازلها بالكامل، وأضاف أن اكثر من 3,000 شخص تأثروا بالتهجير و1,500 محاصرين في منازلهم، ولا سيما في حيي الجلدة ودير بحة."

وقال نادي الأسير الفلسطيني إن "القوات الإسرائيلية اعتقلت ما يزيد على 115 مواطناً منذ بدء الحملة، إلى جانب احتجاز مئات آخرين وإخضاعهم لتحقيقات ميدانية وتنكيل أثناء محاولتهم العودة إلى منازلهم".

وتسبّب الحصار في تعطيل التعليم الوجاهي بشكل كامل داخل 66 مدرسة، مما أثر على 2,872 طالباً وطالبة حُرموا من الوصول إلى صفوفهم الدراسية، وفقاً لوزارة التربية والتعليم.

تخطى الأكثر قراءة وواصل القراءة

الأكثر قراءة نهاية

صدر الصورة، Reuters

"رأيتُ أمي وابني يرفعان أيديهما عند الحاجز" تخطى البودكاست وواصل القراءة يستحق الانتباه

شرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتك

الحلقات

البودكاست نهاية

في حي دير بحة، لا يزال باهر شاهين يتذكر ليلة اضطراره إلى مغادرة منزله مع عائلته، بعد ساعات من بدء العملية العسكرية في 23 أكتوبر/تشرين الأول.

ويقول لبي بي سي إن القوات الإسرائيلية اقتحمت الحي وطلبت من السكان عبر مكبرات الصوت مغادرة منازلهم. حاول البقاء في البداية، لكنه قرر الرحيل بعدما شاهد القوات تداهم المنازل والجيران يغادرون المنطقة.

ويضيف: "خفت أن أُبقي عائلتي داخل المنزل. لدي ستة أبناء، أصغرهم عمره أربع سنوات، ووالدتي التي تبلغ من العمر 80 عاماً تعيش معنا".

ويتذكر شاهين مشهد خروج العائلات من الحي، قائلاً: "كانت مشاهد الناس وهي تغادر منازلها.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من بي بي سي عربي

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من بي بي سي عربي

منذ ساعة
منذ ساعتين
منذ 5 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ ساعة
منذ 5 ساعات
بي بي سي عربي منذ 23 ساعة
سكاي نيوز عربية منذ ساعة
سي ان ان بالعربية منذ ساعة
قناة العربية منذ 21 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 8 ساعات
قناة العربية منذ 14 ساعة
بي بي سي عربي منذ 17 ساعة
سكاي نيوز عربية منذ 6 ساعات