عمان - يعد الإنجاز العلمي الذي حققه الدكتور معاذ البلوي، خريج كلية الطب في الجامعة الأردنية، بتربعه على المركز الأول عالميا في امتحان البورد الأميركي، بعد حصوله على العلامة الكاملة 800 من أصل 800، غير مسبوق ويؤكد قدرة الطبيب الأردني على التميز والمنافسة عالميا.
وأكد عميد كلية الطب في "الأردنية" الدكتور حسام الحوري، لوكالة الأنباء الأردنية بترا، أن الإنجاز العلمي الذي حققه الدكتور البلوي يعكس قدرة الكفاءات الطبية الأردنية على المنافسة في أرفع المستويات العلمية والمهنية، مشددا على أن التحدي الحقيقي لا يكمن في الاحتفاء بالإنجازات الفردية فحسب، بل في تحويلها إلى نماذج مؤسسية مستدامة، تفتح أمام الأجيال المقبلة مسارات أوسع للتميز والابتكار والمنافسة العالمية.
وقال إن إنجاز البلوي يحمل رسالة إيجابية لطلبة الطب والأطباء الشباب ويؤكد أهمية التكامل بين الاجتهاد الشخصي والتأهيل العلمي الجيد، لافتا إلى أن الجامعة الأردنية تعتز بما يحققه خريجوها من نجاحات بوصفها امتدادا لرسالتها التعليمية ودورها في إعداد الكفاءات الطبية وتأهيلها علميا ومهنيا.
وأوضح أن التعليم الطبي الحديث لم يعد قائما على حفظ المعلومات واسترجاعها، بل على فهم المعرفة العلمية وربطها بالحالات السريرية وتوظيفها في اتخاذ القرارات الطبية المناسبة، مشيرا الى أن التكامل بين التعليم النظري والتدريب السريري يمثل الركيزة الأساسية في إعداد الطبيب، إلى جانب اعتماد أساليب تقييم تقيس الفهم والتطبيق والتفكير السريري وترسخ المسؤولية الأخلاقية والإنسانية تجاه المريض.
وبين أن المنافسة في الامتحانات المهنية الدولية تتطلب تحضيرا منهجيا وفهما دقيقا لمتطلباتها المعرفية والسريرية وتوفير الإرشاد الأكاديمي الذي يساعد الطلبة على التخطيط المبكر وتحديد احتياجاتهم واختيار مصادر التحضير المناسبة.مؤكدا أن جودة التعليم الطبي تشكل الأساس الذي يؤهل الطالب للنجاح في الامتحانات والممارسة المهنية على حد سواء.
وحول مواكبة الكلية لمتطلبات الامتحانات المهنية الأميركية والمعايير العالمية، أوضح الحوري أن التطور المتسارع في المعرفة الطبية والمعايير المهنية يجعل التحديث المستمر جزءا أصيلا من العمل الأكاديمي.
وأشار إلى أن البحث العلمي يؤدي دورا محوريا في بناء العقلية النقدية لدى الطبيب، ويعزز قدرته على التحقق من المعلومات وتقييم الأدلة العلمية والاستفادة من الدراسات الحديثة في اتخاذ القرارات السريرية.
وقال، إن القيمة الحقيقية لمثل هذه الإنجازات تتجسد في القدرة على استخلاص الدروس منها، والاستفادة من تجارب أصحابها ونقل خبراتهم إلى الأجيال الجديدة، مبينا أن تجربة البلوي يمكن أن تشكل فرصة تعليمية مهمة من خلال التعرف إلى أساليب دراسته ومصادره.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور الأردنية
