أعادت أزمة كيليان مبابي مع علامات تجارية صينية تسليط الضوء على نفوذ المال في صناعة الرياضة، بعدما تجاوزت تداعيات تعليق عابر حدود اللاعب، لتدفع رابطة الدوري الإسباني إلى الاعتذار أيضاً، وسط ضغوط تجارية وإعلامية تهدد الوصول إلى واحدة من أكبر الأسواق العالمية.
وبدأت الأزمة خلال حديث للنجم الفرنسي في برنامج مسجل قبل أشهر، تناول فيه صوراً ساخرة تستخدم وجهه، وقال إن إحداها دمجته بشخصية اعتقد أنها «ديكتاتور صيني»، دون ذكر الزعيم السابق ماو تسي تونج بالاسم.
وأعقب الجدل إنهاء 3 علامات تجارية صينية على الأقل علاقاتها بمبابي، الذي قدم اعتذاراً بثلاث لغات، بينها الصينية. كما اعتذرت «الليجا»، رغم عدم صلتها بالتصريح، بعدما بدأت شبكة التلفزيون الصينية المركزية سحب بث مباريات للمسابقة وأخرى يشارك فيها اللاعب.
وتستحضر الواقعة أزمة دوري كرة السلة الأميركي عام 2019، عقب تصريحات داريل موري الداعمة لهونج كونج، عندما حاولت المسابقة الموازنة بين الدفاع عن حرية التعبير وحماية علاقاتها التجارية الصينية، دون.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية
