ماذا يعني التوافقات النيابية حول اختيار
والمكتب الدائم واللجان.
قد يكون هذا التوافق ايجابيا من جوانب حيث يتوجه المجلس لاختيار موقع
والمكتب الدائم واللجان دون انتخاب بالصندوق وتشكيل اليات تفاهمية في اليات عمل المجلس لكن الجوانب السلبية تبرز في :
إضعاف الممارسة الديمقراطية اذ تحول هذه التوافقات عملية الانتخاب والاختراع الحقيقي إلى "مظهر شكلي" أو "تحصيل حاصل"، مما يُفقد الجلسات البرلمانية زخم التنافس الشريف القائم على البرامج والكفاءة.
تهميش الأقليات والمستقلين فتؤدي المحاصصة والتربيطات بين الكتل الكبرى إلى إقصاء
المستقلين أو الكتل الصغيرة التي لا تمتلك ثقلاً تصويتياً، مما يحرم الكفاءات الفردية من
اللجان أو المكتب الدائم.
تغليب الولاءات والمصالح على الكفاءة وغالباً ما تقوم التوافقات على ترضية أطراف معينة أو تبادل الأصوات ("صوّت لمرشحي هنا، لأصوّت لمرشحك هناك")، بالمفهوم الاجتماعي : شيلني تا اشيليك مما يجعل معيار الاختيار هو الولاء والمنفعة المتبادلة وليس القدرة والخبرة التشريعية والقانونية.
تراجع الدور الرقابي والتشريعي فعندما يولد المكتب الدائم واللجان من رحم تسويات "ترضية" مع
أو مع قوى نيابية مهيمنة، قد يؤثر ذلك سلباً على حدة الرقابة النيابية على أعمال الحكومة، ويميل المجلس نحو المهادنة لتمرير القوانين دون تمحيص عميق.
غياب الشفافية أمام
العام وتتم معظم هذه الاتفاقيات خلف الكواليس وفي الغرف المغلقة قبل انعقاد الدورة البرلمانية، مما يشعر الناخبين والمواطنين بالعزلة عن القرار البرلماني ويقلل من ثقتهم في جدية العملية الانتخابية داخل المجلس.
احتقان مبطن وخلافات مؤجلة وإن التوافق القائم على تسويات هشة قد ينهار عند أول اختبار حقيقي أو عند مناقشة قوانين جدلية، مما يحول التوافقات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من وكالة أنباء سرايا الإخباريه
