عمّان – الدستور
رعى وزير الزراعة الدكتور صائب عبدالحليم الخريسات، اليوم الأحد، أعمال المؤتمر السادس عشر لاتحاد النحالين العرب لعام 2026، والذي تستضيفه المملكة الأردنية الهاشمية، بمشاركة واسعة لنخبة من الخبراء والباحثين والمختصين والنحالين من مختلف الدول العربية، وممثلي المنظمات والمؤسسات الزراعية الإقليمية والدولية.
ويُشكّل هذا المؤتمر منصة عربية متخصصة لتبادل المعرفة والخبرات، وتعزيز التعاون المشترك، واستشراف مستقبل قطاع النحل والعسل في ظل ما يواجهه من تحديات اقتصادية وبيئية ومناخية متزايدة.
وفي كلمة له خلال افتتاح المؤتمر، أكد الخريسات أن استضافة الأردن لهذا الحدث تأتي تجسيداً لحرص المملكة على تعزيز العمل العربي المشترك، وتبادل الخبرات ونتائج التجارب العلمية لتطوير القطاع الزراعي، ودعم الابتكار والبحث العلمي، وبناء شراكات فاعلة تسهم في تحقيق التنمية الزراعية المستدامة وتعزيز الأمن الغذائي.
وأشار إلى أن قطاع النحل يتجاوز في أهميته مجرد إنتاج العسل وتسويقه، ليُمثّل منظومة متكاملة ترتبط ارتباطاً وثيقاً باستدامة الإنتاج الزراعي والمحافظة على التنوع الحيوي واستقرار النظم البيئية، من خلال الدور الأساسي للنحل في تلقيح النباتات، فضلاً عن دوره المحوري في توفير فرص العمل وتعزيز مصادر الدخل للأسر الريفية.
واستعرض الخريسات أبرز مؤشرات القطاع في المملكة، مبيناً أن هناك قرابة ثلاثة آلاف نحال في الأردن، منهم 450 نحالاً مرخصاً لدى وزارة الزراعة، يديرون نحو 91 ألف خلية نحل. ويُقدّر الإنتاج السنوي للمملكة بنحو 800 إلى 900 طن من العسل، بما يغطي نحو 30% من الاستهلاك المحلي، فيما تصل الإيرادات السنوية المباشرة للقطاع إلى نحو 20 مليون دينار أردني.
وأشار إلى أن هناك العديد من التحديات التي تواجه هذا القطاع، وفي مقدمتها التغيرات المناخية، وشح المياه، وتراجع المراعي الطبيعية في بعض المناطق، وانتشار الآفات والأمراض التي تصيب طوائف النحل، إلى جانب ارتفاع تكاليف.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور الأردنية
