عمّان - سلمى نصّار وعرين الخوالده
قد تنسى موعدًا، أو تؤجل مهمة، أو تجد صعوبة في التركيز لبعض الوقت، فتظهر أمامك على منصات التواصل الاجتماعي مقاطع تربط هذه السلوكيات باضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه (ADHD).
ومع تكرار هذا المحتوى، قد يربط البعض ما يمرون به بالاضطراب، استنادًا إلى قائمة أعراض قصيرة أو تجربة شخصية مشابهة، من دون إدراك أن التشخيص الطبي أكثر تعقيدًا من ذلك.
*أكتوبر.. شهر التوعية باضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه
يُعد اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه (ADHD) اضطرابًا نمائيًا عصبيًا تبدأ أعراضه في مرحلة الطفولة وتستمر إلى مرحلة البلوغ مع اختلاف طبيعتها وشدتها.
ويوضح الطبيب النفسي الدكتور أحمد الشلبي لـ«الدستور»، أنّ أعراض الاضطراب تختلف من شخص إلى آخر، وتظهر بدرجات متفاوتة.
*متى تستدعي الأعراض تقييمًا متخصصًا؟
قال الشلبي إنّ أعراض الاضطراب يجب أن تظهر قبل سن الثانية عشرة، وقد تشمل صعوبة البقاء جالسًا لفترات طويلة أو انتظار الدور والنسيان المتكرر، ومقاطعة حديث الآخرين. وقد تنعكس هذه الصعوبات على التحصيل الدراسي والعلاقات الاجتماعية والحياة اليومية.
*التشخيص الذاتي.. أين تكمن المشكلة؟
تظهر إشكالية المحتوى المتداول على منصات التواصل الاجتماعي عندما تتحول المقاطع القصيرة أو الاختبارات المنشورة عبر الإنترنت إلى أساس للتشخيص من دون تقييم متخصص.
وأكد الشلبي أهمية إجراء التقييم لدى طبيب نفسي مختص، مع التحقق من عدم وجود حالات صحية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور الأردنية
