أعرب ميكيل أرتيتا، المدير الفني لفريق آرسنال، عن فخره بفوز فريقه 1 / صفر على مضيّفه ليفربول، الأحد، في قمة مباريات المرحلة التاسعة لبطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.
بهذا الانتصار، انفرد آرسنال (حامل اللقب) بصدارة الترتيب، مستغلا خسارة مانشستر سيتي أمام برايتون السبت في ذات المرحلة، حيث رفع رصيده إلى 24 نقطة، متفوقا بفارق ثلاث نقاط على الفريق السماوي.
في المقابل، توقف رصيد ليفربول، الذي تكبد خسارته الثانية في المسابقة خلال الموسم الحالي، مقابل 4 انتصارات و3 تعادلات، عند 15 نقطة في المركز الخامس.
ويأتي هذا الفوز، ليصالح آرسنال جماهيره، التي شعرت بخيبة أمل، عقب خسارة الفريق المباغتة بركلات الترجيح أمام فيلوود تاون، الناشط بدوري الدرجة الرابعة الإنجليزي (ليغ تو)، في دور الـ16 لبطولة كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة.
ويعتبر هذا هو الانتصار الأول لآرسنال على ملعب ليفربول في بطولة الدوري الإنجليزي منذ أكثر من 14 عاما، حينما تغلب الفريق الملقب بـ(المدفعجية) 2 / صفر على الفريق الأحمر في الثاني من سبتمبر (أيلول) عام 2012.
كما يعد هذا هو الفوز الأول لآرسنال على ليفربول بالمسابقة العريقة منذ أكثر من عامين ونصف العام، حيث يعود آخر انتصار له على منافسه في البطولة، إلى 4 فبراير (شباط) عام 2024، حينما تغلب عليه 3 / 1 على ملعب (الإمارات) في العاصمة البريطانية لندن.
وبصفة عامة، كان هذا هو الفوز الـ68 لآرسنال في تاريخ لقاءات الفريقين بالدوري الإنجليزي، مقابل 80 انتصارا لليفربول، فيما فرض التعادل نفسه في 57 مباراة.
وقال أرتيتا في حديثه لشبكة (سكاي سبورتس): «إنني فخور للغاية. لقد مرت 14 عاماً، وهي فترة طويلة. أنا واثق من أننا جعلنا كل من يرتبط بالنادي يشعر بفخر كبير اليوم».
وأضاف المدرب الإسباني: «إن فخرنا بالفريق ليس فقط بسبب الفوز، بل بفضل الطريقة التي حققناه بها والروح التي أظهرناها. خاصة إذا أخذنا في الاعتبار ما حدث قبل أربعة أيام، حين خسرنا وخرجنا من كأس الرابطة أمام فريق كان من المفترض أن نتغلب عليه».
وأوضح أرتيتا: «هذا هو الجانب الساحر في كرة القدم، فقد تأخذك إلى مواقف سيئة للغاية، لكن بعد أربعة أيام فقط، تتاح لك فرصة تحقيق إنجاز تاريخي، وهو ما نجحنا في القيام به».
وتابع أرتيتا: «يمكن لمسار المباراة أن يتغير في اتجاه مختلف بسرعة كبيرة. فبفضل أسلوبهم الهجومي، يستطيع المنافس شن هجمات مباشرة وسريعة حتى من كرة مبعدة بشكل سيئ أو رمية تماس غير دقيقة».
وتابع: «تلك هي الجودة التي يمتلكونها. لذا، كان ينبغي علينا أن نكون مستعدين للاستجابة فورا، مع ضرورة الدفاع في مساحة تصل إلى 60 مترا، بينما يندفع أربعة أو خمسة لاعبين نحو منطقة جزائنا».
واستطرد مدرب آرسنال: «لقد ناقشنا هذا الأمر وبذلنا قصارى جهدنا للتعامل مع تلك المواقف، أحياناً بدقة عالية وأحياناً بأقل من ذلك، مما خلق حالة من الفوضى في المباراة».
وشدد أرتيتا: «يجب أيضا الإشادة باللاعبين على الفرص التي صنعوها اليوم، حتى وإن لم ينجحوا في ترجمتها لأهداف. وبشكل عام، فإن تحقيق الفوز أمام فريق يقدم هذا المستوى، وفي ظل الحالة النفسية التي مررنا بها بعد مواجهة فليتوود، هو بالضبط ما ينبغي على الفريق الفائز القيام به».
وعن أجواء ملعب (أنفيلد)، قال أرتيتا: «ينبغي عليك أن تخوض مثل هذه التجارب، وإلا فلن تتمكن من الفوز. لقد مررنا بمواقف مشابهة في الماضي لكننا لم ننجح في الحفاظ على تماسكنا، فإما ارتكبنا خطأ تسبب في ركلة جزاء، أو أسأنا تقدير الموقف داخل منطقة الجزاء، أو ربما قدم المنافس لمسة سحرية سجلوا بها هدفا، مما حال دون فوزنا».
وأردف المدرب.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الشرق الأوسط - رياضة
