عاجل جهاز الاستثمار العُماني يبرم "أكبر حزمة اتفاقيات مليارية" في تاريخه

4 مليارات دولار شراكات واستثمارات نوعية بين سلطنة عُمان والصين

الاستثمارات تشمل الطاقة والتعدين والخدمات اللوجستية والتحول الرقمي وتقنيات الفضاء والخدمات المالية

المرشدي: تحويل التعاون التجاري القائم مع الصين إلى شراكات استثمارية تحمل "البُعد العُماني"

إنشاء صندوق مشترك بـ307.6 مليون ريال لتوسيع نطاق الاستثمار الثنائي

صندوق استثماري مع البنك التجاري الصيني بـ115.3 مليون ريال عُماني

مذكرة تفاهم مع "CIC" لتبادل الفرص الاستثمارية ودراستها والعمل عليها

شراكة مع "بي سي جي" و"هوي ميلز" بـ38.4 مليون ريال في الطاقة والصناعات

3 مذكرات تفاهم لتعزيز العلاقات وتوطين الاستثمارات

3 اتفاقيات تمويلية لربط الشركات الصينية بفرص الاستثمار في السوق العُماني

برنامج مشترك لابتعاث 30 عُمانيًا لدراسة الماجستير والدكتوراه وتدريب 1000 عُماني بالصين

إنشاء مختبر مشترك للذكاء الاصطناعي الفضائي

الصين تصبح أكبر شريك تجاري لسلطنة عُمان في قطاعات التقنيات الحديثة

تعاون لوجستي لإنشاء 3 مخازن للتوزيع في 3 مواقع حيوية بالسلطنة

اتفاقية شراكة إستراتيجية شاملة بين "أو جرين" العُمانية و"شنغهاي إلكتريك" لطاقة الرياح

دراسة فرص استثمارية أولية في طاقة الأمونيا الخضراء بـ200 مليون دولار

مليار دولار فرص تعاقدية مستقبلية في طاقة الرياح وتصنيع التوربينات

الرؤية- سارة العبرية

وقَّع جهاز الاستثمار العُماني، الإثنين، أكبر حزمة مليارية من الاتفاقيات والشراكات الاقتصادية والاستثمارية في يوم واحد في تاريخه، وذلك مع مؤسسات وشركات صينية، تشمل تأسيس صناديق مشتركة، وتوسيع التعاون الاستثماري، واستقطاب مشروعات صناعية وتقنية إلى سلطنة عُمان وتوطين صناعات متقدمة.

وجرى الكشف عن هذه الاستثمارات خلال المنتدى العُماني الصيني الذي عقد في العاصمة بكين تحت عنوان "آفاق الشراكات الاستثمارية"، بتنظيم من جهاز الاستثمار العُماني، تزامنًا مع زيارة دولة قام بها حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظّم- حفظه الله ورعاه- إلى جمهورية الصين الشعبية، في إطار جهود تعزيز دور الجهاز في تنفيذ الدبلوماسية الاقتصادية، وتوسيعًا لحضوره العالمي.

وقال معالي عبدالسلام بن محمد المرشدي رئيس جهاز الاستثمار العُماني إن الجهاز نجح في تحويل التعاون التجاري القائم مع الصين إلى شراكات استثمارية تُقام معظم مشروعاتها داخل سلطنة عُمان؛ لتصبح الصين أكبر شريك تجاري لسلطنة عُمان في قطاعات التقنيات الحديثة، والطاقة الشمسية، وطاقة الرياح، والتقنيات المستخدمة في الصناعات المتقدمة؛ ما يُسهم في تنويع الاقتصاد العُماني وفق مستهدفات رؤية "عُمان "2040، وتوفير فرص العمل، وزيادة التبادل التجاري.

وأوضح معاليه- خلال المنتدى- أن الأعوام الأخيرة شهدت تحولًا نوعيًا كبيرًا في قطاعات التعاون مع الجانب الصيني؛ حيث تركّز في السابق على قطاع النفط والغاز من حيث البيع والشراء، ثم توسّع ليشمل قطاع الإنشاءات من خلال شركات صينية تعمل في عدد من المشروعات في سلطنة عُمان، ليتحوّل اليوم إلى استثمارات مشتركة بين البلدين معظمها داخل السلطنة عبر مشروعات حيوية واقتصادية تُسهم في تنويع الاقتصاد العُماني فضلاً عن توطين صناعات المستقبل في سلطنة عُمان. وأشار المرشدي إلى أن الاتفاقيات التاريخية التي وقّعها الجهاز مع الجانب الصيني خلال الزيارة السامية تؤسّس لمرحلة جديدة من الشراكة الاستثمارية بين البلدين، وتفتح أمام الجهاز وشركاته التابعة وكذلك الشركات العُمانية الأخرى فرصًا واسعة للنمو والتوسع وتبادل الخبرات.

اتفاقيات وشراكات

وتوزَّعت الاتفاقيات الموقعة بين جهاز الاستثمار العُماني وعدد من الشركات التابعة لجهاز الاستثمار العُماني والمؤسسات العُمانية وشركائها من الجانب الصيني على عدة قطاعات واعدة تشمل الطاقة المتجددة والصناعات المرتبطة بها، والتعدين، والخدمات اللوجستية، والتحول الرقمي وتقنيات الفضاء، إلى جانب التعاون المصرفي وتمويل التجارة والمشروعات، والاستثمار المباشر وإدارة الأصول، بما يدعم توجه الجهاز إلى بناء شراكات طويلة الأجل تجمع بين الجدوى الاقتصادية وتعظيم القيمة المضافة للاقتصاد الوطني.

وتُجسِّد الاتفاقيات دور الجهاز في تنفيذ الدبلوماسية الاقتصادية عبر توظيف شراكاته الدولية لتوسيع آفاق التعاون الاستثماري وتعزيز حضور سلطنة عُمان في الأسواق العالمية، وربط الفرص الدولية بأولويات الاقتصاد الوطني، إلى جانب استقطاب رؤوس الأموال والتقنيات إلى سلطنة عُمان، وتوطين الأنشطة الصناعية والخدمات المتخصصة، ونقل المعرفة وبناء القدرات الوطنية، وتوسيع فرص التعاون بين الشركات العُمانية ونظيراتها الصينية، وربط المشروعات المحلية بشبكات الإنتاج والتوزيع والأسواق الخارجية.

زخم نوعي

وتمنح الزيارة السامية بوصفها الأولى لسلطان عُماني إلى الصين زخمًا جديدًا للعلاقات بين البلدين، وتفتح آفاقًا أوسع لتطوير شراكتهما الاقتصادية والاستثمارية، مستندةً إلى روابط تاريخية وتعاون متنامٍ في مجالات متعددة، وفي هذا السياق شكّل المنتدى العُماني الصيني "آفاق الشراكات الاستثمارية" الذي نظمه جهاز الاستثمار العُماني بالتعاون مع بنك الصين ومؤسسة الاستثمار الصينية منصةً لتعزيز التواصل المباشر بين المؤسسات الاستثمارية والمالية والشركات من الجانبين؛ بمشاركة ممثلين عن عدد من الجهات الحكومية وصناديق الثروة السيادية والمؤسسات الاستثمارية والشركات الحكومية والسيادية في البلدين والشركات العاملة في قطاعات اقتصادية متنوعة. وأتاح المنتدى استعراض الفرص الاستثمارية الواعدة في سلطنة عُمان، والتعريف بمقوماتها التنافسية وموقعها الإستراتيجي؛ بوصفها بوابةً للأسواق الإقليمية والعالمية، إلى جانب بحث مجالات التعاون المشترك وتبادل الخبرات، وتطوير شراكات إستراتيجية تسهم في استقطاب الاستثمارات والتقنيات، وتوسيع حضور الشركات الصينية في السوق العُمانية، وفتح آفاق جديدة أمام الشركات العُمانية للاستفادة من الفرص المتاحة في السوق الصينية.

صندوقان مشتركان

ووقع الجهاز اتفاقية الشروط الأولية مع صندوق طريق الحرير الصيني لإنشاء صندوق مشترك بحجم 307.6 مليون ريال عُماني (800 مليون دولار أمريكي) يُستثمر الجزء الأكبر منه في سلطنة عُمان، فيما يُوجَّه الجزء المتبقي إلى الصين والأسواق الناشئة، ويتيح الصندوق توسيع نطاق الاستثمار المشترك في قطاعات متعددة، مع منح السوق العُمانية حصة رئيسة من استثماراته، بما يدعم استقطاب المشروعات ورؤوس الأموال إلى الاقتصاد الوطني.

كما وقّع الجهاز اتفاقية الشروط الأولية مع بنك التجار الصيني لتأسيس صندوق استثماري ثانٍ بحجم 115.35 مليون ريال عُماني (300 مليون دولار أمريكي) بتمويل متساوٍ بين الطرفين، وتأتي هذه الخطوة امتدادًا للشراكة الناجحة التي انطلقت بتأسيس الصندوق الأول في عام 2019 بالقيمة نفسها، للاستثمار في القطاع التقني والصناعات المتقدمة بالصين، وتعزز استمرارية التعاون بين الجانبين وتوسيع فرصه الاستثمارية.

وشمل التعاون مع مؤسسة الاستثمار الصينية (CIC) توقيع مذكرة تفاهم تضع إطارًا لتبادل الفرص الاستثمارية ودراستها والعمل عليها بصورة مشتركة في سلطنة عُمان وجمهورية الصين الشعبية. ويوفر هذا التعاون مسارًا لتوسيع الشراكة مع المؤسسات الاستثمارية الدولية التي من ضمنها استثمارات مشتركة للجانبين في تركيا، وصندوق استثماري مشترك في آسيا الوسطى والقوقاز، بجانب الوصول إلى فرص في أسواق متعددة،.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الرؤية العمانية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الرؤية العمانية

منذ 9 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ ساعتين
صحيفة أثير الإلكترونية منذ 3 ساعات
صحيفة الشبيبة منذ 6 ساعات
صحيفة أثير الإلكترونية منذ 6 ساعات
صحيفة الرؤية العمانية منذ 12 ساعة
صحيفة الشبيبة منذ 10 ساعات
صحيفة الرؤية العمانية منذ 3 ساعات
صحيفة الشبيبة منذ 4 ساعات
صحيفة الشبيبة منذ 12 ساعة