الحكومة المصرية تخفض إمدادات الغاز الطبيعي الموجهة إلى مصانع الأسمدة والميثانول بنسبة 20% اعتباراً من الاثنين، ولمدة غير محددة، بحسب أربعة مصادر حكومية تحدثت لـ الشرق بلومبرغ. يأتي القرار في ظل ارتفاع أسعار الغاز الطبيعي المسال بالأسواق العالمية وزيادة تكلفة تدبير الشحنات المستوردة، إذ اقتربت تكلفة الشحنة الواحدة من 120 مليون دولار، بحسب أحد المصادر. في أغسطس الماضي رفعت الحكومة إمدادات الغاز الموجهة إلى مصانع الأسمدة والبتروكيماويات بنحو 19%، مع تحسن تدفقات الغاز المستورد آنذاك. خصصت الحكومة المصرية نحو 10.1 مليار دولار لاستيراد الغاز الطبيعي المسال خلال العام المالي 2026-2027، لكن ارتفاع الأسعار العالمية يهدد بتجاوز المخصصات المرصودة.. تواجه مصر ضغوطاً متزايدة لتوفير احتياجاتها من الغاز الطبيعي، في ظلّ تراجع الإنتاج المحلي واتساع

إنشاء ملخص باستخدام الذكاء الاصطناعي الخلاصة خفضت الحكومة المصرية إمدادات الغاز الطبيعي لمصانع الأسمدة والميثانول بنسبة 20% اعتباراً من اليوم الاثنين، بسبب ارتفاع أسعار الغاز الطبيعي المسال عالمياً وتكلفة استيراده. ارتفع مؤشر أسعار الغاز المسال الآسيوي بنسبة 36% خلال شهر، مما يزيد الضغوط على فاتورة استيراد الغاز المخصصة بـ10.1 مليار دولار للعام المالي 2026-2027. جارٍ إنشاء ملخص للمقال...

خفّضت الحكومة المصرية إمدادات الغاز الطبيعي الموجهة إلى مصانع الأسمدة والميثانول بنسبة 20% اعتباراً من اليوم الاثنين، ولمدة غير محددة، في ظل ارتفاع أسعار الغاز الطبيعي المسال بالأسواق العالمية وزيادة تكلفة تدبير الشحنات المستوردة، بحسب أربعة مصادر حكومية تحدثت لـ الشرق بلومبرغ شريطة عدم نشر اسمائهم.

أحد المصادر قال إن القرار يأتي في إطار إدارة الموارد المتاحة من الغاز الطبيعي، مع ارتفاع تكلفة استيراد الغاز المسال لتغطية الفجوة بين الإنتاج المحلي والاستهلاك، موضحة أن تكلفة الشحنة الواحدة اقتربت من 120 مليون دولار، ما يزيد الضغوط على فاتورة الطاقة.

قال مصدر آخر لـ"الشرق بلومبرغ" إن خفض الإمدادات سيظل سارياً دون تحديد موعد لاستعادة الكميات إلى مستوياتها السابقة، في ضوء تطورات أسعار الغاز عالمياً وتكلفة توفير احتياجات السوق المحلية.

أسعار الغاز المسال تقفز 36% في شهر يأتي القرار في وقت تشهد فيه أسواق الغاز الطبيعي المسال ارتفاعاً ملحوظاً مع اقتراب موسم الشتاء في النصف الشمالي من الكرة الأرضية، وتصاعد المخاوف بشأن إمدادات الطاقة من منطقة الشرق الأوسط.

ارتفع مؤشر أسعار الغاز المسال الآسيوي (JKM)، وهو أحد أبرز المؤشرات المرجعية لتسعير الشحنات الفورية، إلى أكثر من 34 دولاراً للمليون وحدة حرارية بريطانية بنهاية أكتوبر، مُقابل.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من الشرق بلومبرغ

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من الشرق بلومبرغ

منذ ساعتين
منذ 5 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 11 ساعة
منذ 9 ساعات
منذ 7 ساعات
الشرق بلومبرغ منذ 14 ساعة
قناة CNBC عربية منذ ساعة
الشرق بلومبرغ منذ 8 دقائق
الشرق بلومبرغ منذ ساعة
قناة CNBC عربية منذ 12 ساعة
الشرق بلومبرغ منذ 13 ساعة
الشرق بلومبرغ منذ 7 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 11 ساعة