لم يكن تحول ريال مدريد تحت قيادة جوزيه مورينيو نتيجة صفقة جديدة أو تغيير جذري في قائمة اللاعبين، بل جاء بعدما أعاد المدرب البرتغالي التفكير في كيفية استخدام العناصر الموجودة لديه، فاستعاد بعض النجوم تأثيرهم، وفتح أمام آخرين أدوارًا لم تكن متاحة لهم بالشكل نفسه من قبل .
أحد أبرز قرارات مورينيو كان إعادة فيديريكو فالفيردي إلى مركز الظهير الأيمن، رغم أن المدرب نفسه لم يكن متحمسًا في البداية لهذا الخيار، وسبق أن أكد تفضيله للاعب في وسط الملعب .
لكن احتياجات الفريق دفعته إلى تغيير موقفه، وبدأ فالفيردي يشغل الجبهة اليمنى، وهو ما منح ريال مدريد توازنًا أكبر، والنتيجة أن الفريق حقق الفوز في المباريات الخمس التي بدأها فالفيردي في هذا المركز، ومنها مواجهات إشبيلية ولايبزيغ وبرشلونة .
أما جود بيلينغهام، فكان التغيير الأهم في طريقة توظيفه مورينيو لم يرد منه أن يتحول إلى لاعب يقضي جزءًا كبيرًا من المباراة في تغطية الجبهة اليسرى ومساندة الدفاع، بل أعاده إلى مركز صانع الألعاب خلف المهاجم، ليصبح أقرب إلى المرمى وأكثر قدرة على استغلال تحركاته الهجومية .
هذا التغيير انعكس على تأثيره؛ ففي الدوري الإسباني هذا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من هاي كورة
