قال الرئيس التنفيذي لشركة الصناعات الكيميائية الأساسية "BCI"، علاء الشيخ، إن ارتفاع مبيعات الشركة بنسبة 12.8% إلى نحو 57 مليون دولار (214 مليون ريال) خلال الربع الثالث جاء بالدرجة الأولى نتيجة إعادة تسعير المنتجات، وليس فقط زيادة الكميات المباعة.
وأوضح الشيخ، في مقابلة مع "العربية Business"، أن الشركة أعادت تسعير منتجاتها بنسب تراوحت بين 10% و25% لبعض المنتجات، فيما ساهمت زيادة الكميات المباعة على أساس سنوي في دعم النمو، خصوصاً في مشتقات الكلورين والصودا الكاوية ومصنع الشركة في الجبيل.
ضغوط التكاليف بدأت بالظهور في الربع الثالث
وفيما يتعلق بهوامش الربحية، قال الشيخ إن الربعين الأول والثاني شهدا إعادة تسعير استباقية للمنتجات لمواجهة الارتفاع المتوقع في تكاليف المواد الخام، إلا أن ذلك تزامن مع ارتفاعات كبيرة في تكاليف الشحن والتأمين والطاقة، ولا سيما النقل البري داخل المملكة.
وأضاف أن آثار هذه التكاليف بدأت تظهر بصورة أوضح خلال الربع الثالث سواء على مستوى المخزون أو الهوامش الربحية، مشيراً إلى أن الضغوط لا تزال تحت السيطرة بالنسبة للشركة، لكنها مرشحة للاستمرار خلال الفترة المقبلة.
وكشف أن قيمة مخزون الشركة ارتفعت بنسبة 36%، موضحاً أن 28% من هذه الزيادة نتجت عن ارتفاع أسعار المواد الخام وتكاليف الشحن والتأمين، بينما جاءت 8% فقط نتيجة زيادة الكميات.
وأشار إلى أن الشركة كانت قد نبهت إلى هذه الضغوط عند إعلان نتائج الربع الثاني، وأن المواد التي تم شراؤها خلال ذروة ارتفاع الأسعار بدأت تنعكس حالياً على تكلفة المخزون والمبيعات.
وأضاف أن استمرار هذه الظروف قد يؤثر على نتائج الربع الرابع إذا لم تتخذ الشركات إجراءات لتحييد أثر ارتفاع التكاليف، موضحاً أن جميع الشركات العاملة في القطاع تواجه التحديات نفسها، وهو ما سيدفعها إلى طلب زيادات سعرية من العملاء لتعويض جزء من تلك التكاليف.
السوق المحلية محرك رئيسي للمبيعات
وأشار الشيخ إلى أن الأزمة أثرت بصورة كبيرة على حركة التصدير منذ بداية الربع الثاني، موضحاً أن التصدير عبر موانئ المنطقة الشرقية أصبح محدوداً، كما تأثرت الموانئ الغربية التي تعتمد عليها الشركة لتصدير منتجاتها إلى شرق إفريقيا.
وقال إن السوق المحلية أصبحت تمثل حالياً ما بين 80% و85% من إجمالي مبيعات الشركة، بينما تعتمد الشركة في صادراتها الإقليمية على النقل البري إلى البحرين والكويت والأردن.
وأوضح أن ارتفاع تكاليف النقل البري قلص جاذبية بعض الأسواق الخارجية، خصوصاً للمنتجات منخفضة الهوامش، ما دفع الشركة إلى إعادة تموضعها في الأسواق والتركيز على المنتجات والأسواق ذات القيمة المضافة الأعلى بما يتوافق مع.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة العربية - الأسواق
